هذا فراق بيننا وبينكم فالإيمان هو الضياء والنور والخير والحياة الحقيقية (أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها) [الأنعام: 122] .
والأمور كلها على ما عند ربك والمسائل لا تؤخذ بالادعاء فالظلامي هو من أعرض عن نور الإيمان والمتخلف هو من ترك دينه وراءه ظهريا والرجعي هو من أرادها جاهلية جهلاء وما تأخرت الأمة وصارت إلى وراء إلا يوم أعرضت عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فعودوا إلى دين ربكم عودا حميدا يعد لكم عزكم ومجدكم الغائب المفقود فإن أبيتم إلا الجري وراء كل ناعق وزاعق فلن تضروا إلا أنفسكم ولن تضروا الله شيئا والله غالب على أمره ومتم نوره ولو كره الكافرون.
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين.