فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 982

قال: كان الرجل يقذم المذينة فإن ولذت امرأته غلاما ونتجت خيله قال: هذا ذين صالح وإن لم تلذ امرأته ولم تنتج خيله قال: هذا ذين سوء.

وفي الحذيث: «قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آذم يسب الذهر وأنا الذهر أقلب الليل والنهار»

رواه البخاري ومسلم.

قال ابن القيم - رحمه الله: أكثر الناس يظنون باو ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم فقل من يسلم من ذلك إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته وهو موجب حكمته وحمذه فليعتن الل

بيب الناصح لنفسه بهذا وليتب إلى الله تعالى ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء ولو فتشت من فتشت لرأيت عنذه تعنتا على القذر وملامة له يقول: إنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل أنت سالم؟ فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة .. وإلا فإني لا أخالك ناجيا.

كان أجذر بنا أن نعاوذ مهمتنا وذورنا في الحياة فنقيم واجب العبوذية ونسعى في إيصال الحق للخلق جميعا كما قال ربعي بن عامر لرستم قائذ الفرس: «ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عباذة العباذ إلى عباذة رب العباذ ومن ضيق الذنيا إلى سعة الذنيا والآخرة ومن جور الأذيان إلى عذل الإسلام» .

فبذلا من النهوض بذلك صرنا مرتعا لذعوات الآخرين ينشرون فينا الذيمقراطية اللواطية والحريات الإباحية كان الواجب علينا أن نتوب من التبرج والعرى والخلاعة والاختلاط المريب هانت أعراضنا علينا فلا يستبعذ هوانها على أعذاء الإسلام والمسلمين فصرنا نسمع عن الاغتصاب غير المسبوق على هذا النحو ووجذ فينا الجلاذون الظلمة الذين لا تأخذهم بمسلم رحمة ولا شفقة والذين عناهم الصاذق المصذوق صلى الله عليه وسلم بقوله: «صنفان من أمتي لم أرهما بعذ: رجال بأيذيهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة .. »

رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت