[4] (11 ركعة) يصلي منها أربعا بتسليمة واحدة ثم أربعا كذلك ثم ثلاثا.
[5] يصلي (11 ركعة) منها ثماني ركعات لا يقعد فيها إلا في الثامنة يتشهد ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقوم ولا يسلم ثم يوتر بركعة ثم يسلم ثم يصلي ركعتين وهو جالس.
[6] يصلي (9 ركعات) منها ست ولا يقعد إلا في السادسة منها ثم يتشهد ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصنع ما صنعه في الكيفيات السابقة.
وجائز للمرء أن يصلي أي عدد أحب من الصلاة مما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلاهن وعلى الصيغة التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلاها لا حظر على أحد في شيء منه.
وأفضل هذه الصفات هي الصفة الثالثة ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل ومن أحب أن يوتر بثلاث ركعات لم يسلم إلا في آخرهن فلا بأس والأولى أن يصلي ركعتين ويسلم ثم يصلي الثالثة.
وعن ابن عمر رضى الله عنه أنه كان إذا سئل عن الوتر قال: «أما أنا فلو أوترت قبل أن أنام ثم أردت أن أصلي بالليل شفعت بواحدة ما مضى من وتري ثم صليت مثنى مثنى فإذا قضيت صلاتي أوترت بواحدة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نجعل آخر صلاة الليل الوتر» [رواه أحمد] .
وعن علي بن أبي طالب] قال: «الوتر ثلاثة أنواع ... فمن شاء أن يوتر أول الليل أوتر فإن استيقظ فشاء أن يشفعها بركعة ويصلي ركعتين ركعتين حتى يصبح ثم يوتر فعل وإن شاء ركعتين حتى يصبح وإن شاء آخر الليل أوتر» [رواه الشافعي في مسنده] .
ومن السنة أن يقرأ في الركعة الأولى من ثلاث الوتر: (سبح اسم ربك الأعلى) [الأعلى: 1] وفي الثانية: (قل يا أيها الكافرون) [الكافرون: 1]
وفي الثالثة: (قل هو الله أحد) [الإخلاص:1]
ويضيف إليها أحيانا: (قل أعوذ برب الفلق) [الفلق: 1]
و (قل أعوذ برب الناس) [الناس: 1] .