وهكذا فالبطر لا يقتصر على تنقص النعمة كما يتوهم الكثير من الناس فإنهم إذا رأوا من يحتقر الطعام يقولون له: لا داعي للبطر وهذا حق ولكن دائرة البطر أوسع من ذلك بكثير ويدخل فيه بطر المنصب والوظيفة وبطر الجاه والمكانة الاجتماعية.
ولابد من كبح جماح النفس والتخلي عن الكبر والغرور والبطر وسائر الآفات المهلكة والتحلي بالتواضع والحمد والعدل والرضا والزهد والاعتراف بالفضل لأهله وسائر الخصال الطيبة وامتثالا لقوله سبحانه:
(قد أفلح من زكاها(9) وقد خاب من دساها ) [الشمس: 9 10] .
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين