وقال جل وعلا: (وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) [الإسراء: 16] .
وقد يقولون ليس مقصودنا بالإبداع والتجديد والحداثة والتنوير .. ترك الدين ولا تغييره .. ولكن فقط نطالب بتطوير الخطاب الديني وعدم الجمود والتطرف وأن نعيش روح العصر فلا نتخلف عن ركب الحضارة ولا نتقوقع وننعزل عن الحياة ويستدلون على ذلك بالمطالبة بالنظر لواقع المسلمين المتخلف ولتحقيق ما يهدفون إليه ذكروا وسائل منها إلغاء السنة والاكتفاء بالقرآن واستعمال الفهم العقلاني للنصوص وترك كتب التراث الصفراء .. وللإجابة على ذلك باختصار شديد نقول: ضابطنا في فهم الدين والعمل به هو أن نكون على مثل ما كان عليه رسول او والصحابة علما وعملا واعتقادا فهذا هو الذي يكفل لنا التطور لا الرجوع للوراء وإصلاح البلاد والعباد بما يرضي الله وإقامة حضارة على منهاج النبوة والأخذ بأسباب القوة
(إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) [الإسراء:9]
(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) [الأنفال:60]
والمؤمن القوي خير وأحب إلى او من المؤمن الضعيف والقرآن يأمرنا بمتابعة السنة (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) [الحشر: 7] (قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول) [النور: 54] .