فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 982

ففي السنن كفاية وعلى من أراد أن يسن للناس سنة حسنة أن يدلهم على هدي النبي صلى الله عليه وسلم ويظهر لهم الشرائع والشعائر ويحيي السنن التي اندرست وانطمست لا أن يبتدع في دين الله ما ليس منه لا معارضة بين إطلاق اللحىة وتقصير الثوب وبين ركوب الطائرة كما لا معارضة بين جلباب المرأة وبين تطور الدنيا فنحن بحاجة لإقامة حضارة على منهاج النبوة وملاحقة معاني التطور والتقدم مع التمسك بما جاء في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والإنتهاء عن الإبتداع في الدين إذ أن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية.

ومن علامة البلاء أن يكون الرجل صاحب بدعة لا يرفع له عمل ومن أعانه فقد أعان على هدم الإسلام ومن زوج كريمته منه فقد قطع رحمها. ولا يصل العبد إلى الله إلا بموافقة حبيبه صلى الله عليه وسلم في شرائعه ومن جعل الطريق إلى الوصول في غير الإقتداء يضل من حيث يظن أنه مهتد وكل الطرق مسدودة إلا من طريقه صلى الله عليه وسلم فاتبع طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين.

وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت