ويا ليتنا نرفق بالفنانات المعتزلات فلا نعرضهن لما لا طاقة لهن به و حذر أشد من الاستجابة لمحاولات الابتزاز وزخرفة الباطل وتسمية الانحرافات بغير اسمها انجرافا مع أهواء النفوس وتلبيسات شياطين الإنس والجن طلبا لشهرة زائفة ما هي إلا لذة ساعة وألم دهر شهرة هي أشبه شيء بالسراب (يحسبه الظمآن ماء حتى"إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب ) [النور: 39] ."
وآخر دعوانا أن الحمد و رب العالمين