فهرس الكتاب

الصفحة 9975 من 23694

وقد أوضح ذلك فقال":وبيانه أنا وإن كنَّا نرى جملة المعنى ومحصوله أنهم جعلوا الجن شركاء، وعبدوهم مع الله تعالى، وكان هذا المعنى يحصل مع التأخير حصوله مع التقديم، فإن تقديم الشركاء يفيد هذا المعنى، ويفيد معه معنى آخر، وهو أنه ما كان ينبغي أن يكون لله شريك لا من الجن ولا من غير الجن. وإذا أخر فقيل: جعلوا الجنَّ شركاء له، لم يُفد ذلك، ولم يكن فيه شيء أكثر من الأخبار عنهم بأنهم عبدوا الجن مع الله تعالى، فأما أن يُعبد مع الله غيره، وأن يكون له شريك من الجن وغير الجن فلا يكون في اللفظ مع تأخير الشركاء دليل عليه -221 /222".

أقول هذا ما بدا لنا بسط الكلام فيه على (الجملة الفعلية والجملة الاسمية) ، وتأكيد صحة مذهب النحاة في هذه القسمة، والرد على من أخذ عليهم ذلك من علماء العصر، وما جاء به الإمام الجرجاني في الكشف عن دقائق النظم وأسراره وتحليل بناه وتأييد على اللغة الحديث لصائب فكره وثاقب نظره في هذا الاتجاه، وسنعد مقالًا لما انتحاه هذا العلم في مناصرة مذهب الجرجاني، ومن الله العون.

مسرد بمصادر البحث:

1-مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري.

2-دلائل الإعجاز لأبي بكر عبد القاهر الجرجاني.

3-مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة -الجملة الفعلية لعلي الجارم _ج -27، عام 1953).

4-نحو الفعل للدكتور أحمد عبد الستار الجواري.

5-مجلة الفيصل -تكامل العناصر الأساسية في اللغة العربية للدكتور محمد خير الحلواني (العدد -37، عام 1980) .

6-الضرائر لأبي الحسن علي بن عصفور الأندلسي.

7-إصلاح الخلل الواقع في الجمل (للزجاجي) لأبي محمد عبد الله بن السيد البطليوسي.

8-الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر لمحمود شكري الآلوسي.

9-في النحو العربي للدكتور مهدي المخزومي.

10-الألفية لأبي عبد الله محمد جمال الدين بن مالك.

11-شرح ألفية ابن مالك لأبي الحسن علي بن محمد الأشموني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت