ومن جهة أخرى، تقع العين على أسماء عدد من كبار أدباء العرب تردد ذكرهم على صفحات المنبر مثل: وصفي القرنفلي، رياض معلوف، ايليا أبو ماضي، نسيب عريضة، فوزي المعلوف، رشيد نخلة، أحمد الصافي النجفي، حليم دموس، سلامة موسى، الدكتور جبرائيل جبور، بدوي الجبل.. و... لكن ما تجدر الإشارة إليه، أن أعداد المنبر لم تكن كلها على مستوى واحد. فهناك الأعداد الجيدة، وهناك الأعداد التافهة. عاشت المجلة أقل من أربع سنوات من أيار 1950 إلى 10 كانون الثاني 1954 ثم توقفت وكان مجموع ما صدر منها /129/ عددًا، لكن توقفها لم يطل كثيرًا فسرعان ما صدرت باسم جديد هو (الغد) وقبل صدورها نشرت جريدة الشاطئ السوري الإعلان التالي:"جاءنا من صاحب مجلة المنبر الأستاذ إبراهيم أدهم فوز أنه قد بدل اسم مجلته باسم جديد هو (الغد) ولقد تناهى إلينا أن المجلة ستصدر بحلة قشيبة وبأقلام قوية وبتبويب رائع ونحن الذين نود لصحافة هذا البلد الرقي والازدهار نرحب بهذه الخطوة التي خطاها الزميل ونرجو لمجلته في عالم الصحافة الرواج والتقدير الذي تستحقه مجلة كمجلته استقطبت خيرة المفكرين والكتاب والأدباء والشعراء في هذا البلد (11) . صدرت الغد يوم الأحد في 24 كانون الثاني 1954 الموافق 20 جمادى الأولى سنة 1373 وقد حملت افتتاحية العدد الأول، الكلمة التالية:"
"هكذا ستكون الغد عزيزي القارئ نقدم لك العدد الأول من مجلتنا الجديدة (الغد) التي استبدلناها بالمنبر، متخذين من هذه التسمية الجديدة شعارًا للعمل، وآملًا في المستقبل. وعلى هذا الأساس وضعنا خطة جديدة نلخصها في ما يلي:"
1-تقدس المجلة حرية الرأي والتعبير، فتفتح صدرها للأقلام الحرة والآراء المخلصة التي تتجاوب مع أماني الشعب وتعبر عن رغباته وحاجاته الأساسية.
2-ليست هذه المجلة ملكًا لحزب أو هيئة أو حكومة أو جماعة، وإنما هي ملك للشعب، فلا تعمل إلا لمصلحته، ولا تحرص إلا على إرضائه.