فهرس الكتاب

الصفحة 9618 من 23694

(14) -أورد رفاعي أن محمد صبحي عقدة سافر إلى تركيا بعد إغلاق جريدته (أبو نواس) وأصدر في استنبول جريدته الأسبوعية (عكاز أبي نواس) عام 1912، ومما يجعلني أؤكد أن صدور هذه الجريدة قد تم في اللاذقية أن محمد الشريقي كتب في العدد الأول منها مقالًا بعنوان (أبو نواس بين الصادق والكاذب) ، ومحمد الشريقي كان صغيرًا في تلك السنة، كما أنه لم يغادر اللاذقية إلا بعد عدة أعوام من تاريخ صدور ذلك العدد، إضافة إلى أننا لن نصدق أن محمد صبحي عقدة حمل مواضيعه من اللاذقية إلى استنبول، فطبع جريدته فيها ثم عاد بها إلى اللاذقية، كما أننا لن نصدق أنه أرسل أعدادها من استنبول إلى اللاذقية بواسطة البريد، خاصة وأنها استمرت في الصدور عدة أشهر، وفي هذا خسارة مادية مرهقة ليس من السهل تحملها، إضافة إلى سوء وبطء وسائل النقل (البريد والمواصلات) في ذلك الوقت.

(15) -مروة ورفاعي.

(16) -رفاعي.

(17) -رفاعي.

(18) -صدرت هذه النشرة في حدود عام 1317 هجرية.

(19) -مروة.

(20) -سورية والعهد العثماني- يوسف الحكيم ص 160.

(21) -المصدر السابق- ص 98.

(22) -رفاعي.

(23) -مروة.

(24) -استمرت هذه الجريدة في الصدور لمدة تزيد على خمس وعشرين سنة، رغم توقفها لمدة قصيرة، وتعتبر من أطول الجرائد عمرًا.

(25) -صدرت هذه الجريدة بعد إلغاء جريدة اللاذقية الصادرة عام 1921.

(26) -جميع الجرائد في هذه الفترة كانت أسبوعية، وبعد إغلاق هذه الجريدة، عادت فصدرت يومية سياسية في عام 1945 حتى وفاة صاحبها في عام 1957.

(27) -صدرت بعد إلغاء جريدة الوعي القومي.

(28) -كانت تستقطب إليها الشعراء الشباب في سورية ولبنان.

(29) -سجن محمد صبحي عقدة عام 1924.

(30) -كان عمال المطابع هم الذين يخرجون الصحيفة.

(31) -باستثناء جريدة الخبر التي تحولت فيما بعد إلى يومية سياسية.

(32) -هذا يعني أن الصحف في الخمسينات كانت تتلقى إعانات مادية من الدولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت