وكانت كهرباء اللاذقية في وضع لا تحسد عليه، بسبب حاجتها إلى التجديد بعد أن أخذت محركاتها تتحمل جهدًا لا طاقة لها به (55) ، وعادت الشكوى من أزمة النقل الداخلي إلى الظهور في العام 958 لأن مشروع الباصات ما زال حلمًا، كما أن عربات الخيل قد ألغيت، والتاكسيات مفقودة (56) ، وبتاريخ 20 آب 958 نشرت جريدة نداء البلاد (العدد 159) خبرًا عن وصول باصين للنقل الداخلي إلى ميناء اللاذقية، وعلقت على ذلك قائلة: (إن الباصين المشار إليهما يستحيل عليهما السير في مختلف شوارع المدينة بسبب طولهما الزائد عن الحد، إذ يبلغ طول الواحد منهما أكثر من عشرة أمتار، الأمر الذي يستحيل معه وضعهما في خدمة الشعب) ، وفي هذا العام تكاثر (الفسفس) في بعض دور السينما، كما أن المواطنين رفعوا شكاويهم بسبب صعوبة الاتصال الهاتفي بدمشق وعدم توفر الخطوط (57) .
وفي العام 958 أيضًا طلبت وزارة الشؤون البلدية والقروية من المحافظة الإيعاز إلى البلدية لموافاتها بالمعلومات التالية (58) :
1-عدد الطنابر المرخصة.
2-عدد الطنابر العاملة بدون رخصة.
3-عدد الطنابر الملغى تسجيلها لاستبدالها بسيارات النقل الداخلي.
4-مدى الحاجة إلى الطنابر العاملة حاليًا.
كما منحت السلطات المختصة في هذا العام تراخيص لفتح مقاهي على الصخور البحرية القائمة إلى الشمال من فندق السياحة والاصطياف، وينص الترخيص على تأجير المتر المربع الواحد بما يقارب ستين غرشًا سوريًا في السنة الواحدة (59) ، وحتى ما بعد عام 958 كنا نقرأ باستمرار عن دور من أربع غرف وصالون معروضة للإيجار، وأن بلدية اللاذقية أفقر بلدية في الجمهورية، أما أسعار السفر بالطائرة فقد كانت كالتالي (60) :
دمشق- اللاذقية 18 ل.س
اللاذقية- حلب 12 ل.س
لاذقية- قامشلي 52 ل.س
وكانت تسعيرة المواد الغذائية في اللاذقية كما يلي (61) :
-سمن نباتي الصحيفة 16 كغ بسعر 27.50 ل.س
-سمن حموي ممتاز سعر الكيلو 7.50 ل.س