وكان ما يزعج الشارع في اللاذقية في عام 952 مصانع النجارة والحدادة التي أقيمت في قلب المدينة لتنشر مرض العصبي بين الناس (طاق.. دي.. دي..) منذ الصباح الباكر وحتى المساء، وكذلك إقامة مستودعات الإسمنت ضمن المدينة وتأجير الساحات المكشوفة لكبار مستوردي الحديد، فالويل لأصحاب البيوت المجاورة (43) ، وكذلك الدراجات النارية التي كانت تؤجر للأطفال أو الثقلاء الذين لا يستعملونها لقضاء الحاجات، ولكن للتسلية وإزعاج الناس وترويع المارة، وخاصة عندما تحل ساعة الراحة (44) ، وحتى عام 1954 كان سير الدراجات على الأرصفة، والروائح المنبعثة من محلات بائعي الفلافل تقلق وتزعج شوارع اللاذقية (45) .
وفي عام 952، هبط سعر كيلو السمن الحيواني في اللاذقية من 600 ق.س إلى 525 ق.س بسبب جودة الموسم ووفرة الأمطار وتوالد الماشية وتوفر الكلأ، في حين أن الشكوى من الغلاء وارتفاع الأسعار كانت واضحة في العام 1953، وكان الشارع في اللاذقية يتذمر من جشع الباعة والتجار وطمع المحتكرين والمستغلين الذي فاق كل حد بمناسبة قدوم شهر رمضان، فقد قفزت أسعار البندورة من 35 ق للكيلو إلى ليرة سورية، والبرتقال من أربعين قرشًا إلى ثمانين، أما الخيار فقد ارتفع سعر الكيلو منه إلى ليرتين اثنتين (46) .
وكانت أنواع السجائر الصادرة عن الريجي (إدارة الحصر) في عام 953، والتي أعلن عنها في صحف اللاذقية هي: السيد- جوكي كلوب- اكسترا اكسترا- ينيجه- نوع أول- بافرا- طاتلي سرت- رودياك- الريجي (47) .
أما عدد الولادات والوفيات في محافظة اللاذقية في عام 952 فقد عددتها جريدة البلاد (48) بتاريخ 17/2/953 كما يلي (49) :
قضاء اللاذقية ... 814 ... 184
قضاء جبلة ... 561 ... 111
قضاء بانياس ... 410 ... 97
قضاء طرطوس ... 354 ... 115
قضاء صافيتا ... 273 ... 68
قضاء تلكلخ ... 337 ... 91
قضاء مصياف ... 279 ... 43
قضاء الحفة ... 281 ... 56