فهرس الكتاب

الصفحة 9446 من 23694

(54) استشهد في وقعة نهاوند سنة 21هـ، انظر الشعر والشعراء، ص613.

(55) الأغاني (الهيئة) ، 21/29.

(56) الشعر والشعراء، ص613.

(57) انظر الدراسة التي وقفها الدكتور عبد الحفيظ السطلي عليه بعنوان"العجاج: حياته ورجزه".

(58) العمدة، 1/90.

(59) يقول نيكلسون في كتابه: تاريخ العرب الأدبي، ص 130-131"ومن خصائص الرجز التي توضح قرابته من السجع أن الأشطر كلها مقفاة، بينما في البحور الأكثر فنية لا تجد التقفية إلا في المطلع"، وهذا ما يعرف بالتصريع، ولعله الأثر الأكيد الباقي إلى جانب القافية التي تنتظم فيها أواخر الأبيات في القصيدة الواحدة ليكون الشاهد والدليل القوي على الأصل الأول لهما، وهو (السجع) ، وذلك بعد أن اجتازا مرحلة فنية هي صلة الوصل بين الطرفين، وهي مرحلة الرجز الذي يجمع بين السجع والإيقاع معًا.

(60) وصف الرجز في: لسان العرب- مادة (رجز) ، 5/350-351 بأنه"وزن يسهُل في السمع ويقع في النفس"وأن"مجازه مجاز السمع"وعرف المشطور منه بأنه (الأنصاف المسجّعة) ، وعرف الرجز فيه بأنه"بحر من بحور الشعر معروف، ونوع من أنواعه يكون كل مصراع منه مفردًا، وتسمى قصائده (أراجيز) واحدتها (أرجوزة) ، وهي كهيئة السجع إلا أنه في وزن الشعر"، والرجز"أخف على لسان المنشد، واللسان به أسرع من القصيد".

ويذكر المرزوقي في: شرح ديوان الحماسة، 1/19 أن تزاحم السجع على الرجز خالف بينه وبين القصيد، وقلل من الجمع بينهما عند الشاعر الواحد لتقاصر الطباع عن الإحاطة بهما معًا.

(61) العمدة، 1/189.

(62) والمراد هنا البحور التامة لا مجازيئها.

(63) إلا أنه لا يستعمل عادة إلا مجزوءًا على تفعيلتين في كل شطرهما (مفاعيلن فاعلاتن) .

(64) ولا يستعمل كذلك إلا مجزوءًا أي (مستفعلن فاعلاتن) في كل شطر.

(65) ويستعمل مجزوءًا فقط، أي (مفعولات مستفعلن) في كل شطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت