الهدف من التخريج هو التوثيق والتصحيح، ولذلك يقتصر في التخريج على ما يحقق هذين الهدفين.
وتوصي اللجنة هنا بتوثيق مواطن النقول في النص ضبطًا أن تكملة وإثباتًا للخلاف في الرواية، حيث يكون ذلك مفيدًا. ويكون التخريج في الآيات والأحاديث والشعر والنقول كافة.
أما في الآيات فيذكر اسم السورة ورقم الآية.
وفي الأحاديث يكتفى بالتعليق عليها بما يفيد إظهار درجته وتحديد مرتبته استنادًا إلى المصادر الموثوق بها.
وأما الشعر فيرد إلى مكانه من الديوان إن كان مطبوعًا، وألا تعين ذكر المصادر المشهورة التي أوردته، وذلك حين يكون هذا الشعر يحتج به في متن اللغة، أو يستشهد به في علوم العربية.
وأما النقول فيشار إلى مواضعها ما أمكن.
د-التنبيه على الأوهام
ترى اللجنة أن عمل أي من المؤلفين لا يخلو أن تخالطه بعض الأوهام، وأن المحقق الذي يقع على هذه الأوهام، لا بد له من التنبيه عليها، على أن يتروى ويلتزم جانب الحذر والتحقق، فلا يتعجل في أمور لها ما يجوزها، أو حالات لها ما يفسرها. ويكون موضع هذا التنبيه في الحاشية. ويثبت المحقق في المتن الوجه الصحيح الذي اطمأن إليه إلا أن يخالطه شيء من تردد، أو يغلبه جلال مكانة المؤلف عنده، فإنه حينذاك يترك المتن على حاله ويقترح التنبيه في الحاشية.
6-المقدمة:
يضع المحقق مقدمة للكتاب المحقَّق يراعى فيها ما يأتي:
1-أن يعرف المؤلف المشهور تعريفًا موجزًا على أن تدون مصادر ترجمته لمن يريد التفصيل. ويستحسن تدوين تراجم تفصيلية لمن لم يعن بالكتابة فيهم.
2-وصف موضوع الكتاب وما كتب في فنه، ومكانته بين هذه الكتب.
3-منهج الكتاب.
4-وصف النسخ المعتمدة في التحقيق، وبيان مواضعها وما دوّن عليها من وقفيات وتملكات وسماعات ونحو ذلك.
5-ويوضع للكتب العلمية تلخيص لمادة الكتاب، في آخره.
7-الفهارس: