أشعر الآن وقد قطعت مرحلة كبيرة في إعطاء صورة عن تل مرديخ أشعر بأنه لابد لي أن أتوقف عن هذا الحد رغم أنه لا زال هناك عدة مواضيع ممن يتوجب الحديث عنها كالعمارة وتطورها والفخار وتطوره في الصنعة والأسلوب، وفن النحت وفن الحفر على الأختام وغيرها من المواضيع لكن الخوض فيها في هذا البحث ليس مكانه لذلك أكتفي بالقدر الذي أعرضه عل الفرصة في المستقبل تسمح لي بالبحث فيها بعد أن تتوفر مزيد من الدراسات والدراسات المقارنة حول تل مرديخ سيما ونحن في البداية والأيام المقبلة بتقديري ستكشف كثيرًا من المفاجآت في تل مرديخ، إن الاكتشافات الأثرية الأخيرة وخاصة الرقم المسمارية التي وجدت في القصر الملكي لفتت أنظار العلماء في شتى أقطار المعمورة إلى تل مرديخ-إبلا، ولن يمر وقت طويل حتى نجد كثيرًا من الدراسات والأبحاث حول"إبلا"بتصرف الباحثين والدارسين، وكم أتمنى أن تأخذ جامعاتنا في العالم العربي زمام المبادرة وتشارك في الجهود العالية التي بدأت الاستعدادات لها في هذا المضمار ضمانًا لعدم انحراف الدراسات وتزييفها بعد أن بدأت الأجهزة الصهيونية في تشويه الحقائق والذهاب بها بعيدًا عن الهدف العلمي خدمة لأغراضها التوسعية.
سيما وأن حضارة إبلا تنعكس على كل المنطقة العربية.
*استدراك: