12- (ص 65/ حا 1) بيتا الثعالبي الميميان في شعره الذي صنعه د.عبد الفتاح الحلو في مجلة المورد العراقية (مجلد 6 عدد 1 ص 186) . وقد نقلهما الحلو عن كتاب الثعالبي أحسن ما سمعت 74، ونهاية الأرب 1: 172. والرواية في البيت الثاني:
قلتُ إذ صاب حَرُّه حرَّ وجهي
بدلًا من:"قلتُ إذ صاب حرة حرَّ وجهي"في"من غاب"وقد ضبط المحقق الحاء في حَرَّ وجهي بالفتح، والصواب ضمها لأن حرَّ الشيء ( بضم الحاء) ... قطوفها الدانيات تذليلا
وسطه وخياره- انظر اللسان (حرر)
13- (ص 68/حا1) الأبيات الأربعة اللامية لكشاجم في ديوانه ( طبعة بيروت 1313هـ ) ورواية الديوان:
2-في جنَّةٍ ذُلِّلت لقاطعها
بدلًا من:"ذللت لقاطفها". والرواية الأخيرة هي الصواب لمشاكلتها لما في عجز البيت. ... أغصانه حاملًا ومحمولا
3-كأنَّ أترجَّها نميل به
بدلًا من:"كأنَّ أترنجها... أغصانها". ... من ذهب أصفر قناديلا
4-سلاسل من زبرجد حملت
بدلًا من:"... من ذهب أحمر قناديلا". ... مركَّب في بديع تركيبِ
14- (ص 68/ حا2) في هذه الصفحة قال الثعالبي:"وللإمام في وصف الأترج"ثم ساق هذين البيتين:
جسم لجين قميصه ذهب
فيه لمن شمه وأبصره ... لون محب وريح محبوب
فعلق المحقق على اسم"الإمام"بقوله:"أظنه ابن الرومي، كما لقبه الثعالبي مرات، ولم أجد البيتين في ديوانه". قلتُ: البيتان في التوفيق للتلفيق 34. وقد خرَّجهما المحقق السيد إبراهيم صالح، فقال:"هما في فوت الوفيات 3: 404 بنسبتهما إلى محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين، وفي نثر النظم للثعالبي ص 138 بلا نسبة". ... يلقاهما المقرور بالصَّدّ
15- (ص 69/ حا 5) تملأ الحاشية الفارغة هنا كما يلي: الأبيات الثلاثة للثعالبي في شعره الذي صنعه الدكتور الحلو، في مجلة المورد (مج 6 ع 1 رقم 37) . ولم يذكر صانع الشعر مصدرًا آخر للأبيات.