12-مجلة الفن الشرقي والآثار"سوريا" (36) وكان يصدرها المعهد الفرنسي للآثار في بيروت منذ عام 1920 وتطبع في باريس.
13-مجلة متحف الفن في المتروبوليتان (37) .
14-مجلة فنون الشرق الألمانية (38) .
وإضافة لهذه المجلات التي تقدم ذكرها، فإن هناك مجلات عديدة أخرى نجد بين طياتها أبحاثًا تتصل بالآثار الإسلامية، وإن لم تكن أسماء المجلات توحي بذلك أو مكرسة لهذا الاختصاص. أذكر منها مجلة"أركوجيا"التي تصدر في إنجلترا و"آبولو"الصادرة في بريطانيا كذلك والمجلات الصادرة في البلدان الإسلامية، كالحوليات الأثرية السورية وسومر في العراق وحوليات في تونس وفي تركيا وإيران وأفغانستان.
3-تصنيف البحوث:
سنقوم الآن باستعراض البحوث الموضوعة في فروع الآثار والفنون الإسلامية والإطلاع على الهام منها، مسلطين الأضواء على أعلام الباحثين ومن اشتهر منهم في فن أو علم. وبينهم المستشرقون الطليعيون في الدراسات الإسلامية بشكل عام وبينهم المهندسون ومؤرخو الفن ومحافظو المتاحف.
وفيهم من تخصص في إقليم من أقاليم العالم الإسلامي وآثاره، أو عصر من عصور الإسلام، أو فن من الفنون والصناعات.
ولذا فإني أرى أن يكون عرضنا لهذه البحوث وفق المنهج التالي:
أ-البحوث المتعلقة بالتنقيب والتحري عن آثار المدن والعمائر.
ب-الدراسات الخاصة بالمدن الإسلامية وتنظيمها.
حـ-المسكوكات.
د-دراسة الخطوط والنقوش الكتابية.
هـ-الرنوك والشعارات.
و-الأبحاث العامة حول الفن الإسلامي.
ز-فنون العمارة وما يتصل بها.
حـ-الفنون الصغرى.
أ-التنقيب عن الآثار:
لفتت الرحلات الأولى الأنظار إلى كثير من مواقع المدن والقصور والقلاع في أكثر بلدان الشرق الإسلامي. ونشطت أعمال الحفريات، وكانت لا تخلو في البدء من المشاق والمخاطر، في اليمن والأناضول وأفغانستان وبادية الشام وبلاد الرافدين وإسبانيا وشمال إفريقيا.