(32) لم يحدد المصدر هذا المكان وسنرى فيما سيلحق أنه كان غالبًا البناء موضوع هذا البحث.
(33) من المؤسف حقًا أن تتوقف فجأة رواية الحوادث عام 1881 في مخطوطة إلياس صالح رغم أنه عاش حتى عام 1885 فكان يجب أن نكون أكثر إطلاعًا على المرحلة التي تتراوح بين تاريخ إقامة حصر التبغ في اللاذقية وعام 1905 حيث نعلم بشكل أكيد أن الإدارة المذكورة كانت تقيم في البناء الذي يهمنا. حاولنا عبثًا أن نحصل على معلومات من أشخاص عاصروا هذه المرحلة ولا يزالون على قيد الحياة لكن معظمهم فقدوا الذاكرة أو لا يعرفون شيئًا عن الموضوع.
(34) راجع"مشاهير اللاذقية، إلياس مرقص"وهو مقال منشور في مجلة النور (اللاذقية) الجزء الخامس السنة الأولى، تشرين الأول 1925 ص 325-329.
(35) لا يوجد أي مصدر يشير إلى تاريخ هذه الملكية وكيف تم الحصول عليها.
(36) يروى أنه في هذه الفترة فكر السلطان عبد الحميد أن يقوم بجولة في سوريا ولما علم متصرف اللاذقية شاكر باشا بذلك سأل إبراهيم نصري إذا كان بالإمكان وضع منزله الواقع ضمن المدينة تحت تصرف السلطان أثناء إقامته في اللاذقية ويقال إن إبراهيم نصري قرر عندئذ بناء منزل آخر لهذه الغاية. وهذا ما يفسر كيف أن بنى منزلًا كان آنذاك خارج المدينة.
(38) في عام 1935 تم تأسيس"إدارة حصر التبغ والتنباك"التابعة للسلطة الفرنسية والتي اختارت مقرًا لها في موقع آخر من المدينة.
(39) سمحت الحكومة الفرنسية لأعضاء قنصليتها ولبعض رعاياها في حلب أن يمكثوا في دار المندوبية عند زيارتهم لللاذقية فتم ذلك بصورة متقطعة بين 1948 و 1955.
(40) إن دراستنا لهذا البناء كانت سريعة جدًا إذ أنها استغرقت بضعة أيام فقط، أخذنا خلالها المقاييس التي سمحت لنا بوضع المخطط له (الرسم رقم 1) .