فهرس الكتاب

الصفحة 8032 من 23694

-وقال الشاعر صالح طه مؤرخًا وضع عمود النصب التذكاري بمبتدأ السبيل"ساحة المرجة"في عام 1900م- 1318هـ بمناسبة السلك البرقي بين دمشق ومكة المكرمة. وقد صنع هذا العمود في معامل كروب الألمانية بطلب من السلطان عبد الحميد:

هذا عمودُ البرق عن قطب الفلك

وبعيد ربع القرن أسسَ ثابتًا ... من مجدِ من أحيا البسيطةَ مذْ مَلكْ

عبد الحميدِ ومن لنا بسبيلهِ ... ماءُ الحياة فرِدْهُ واسقِ من سلَكْ

لا زال منصورًا وإن أرخت قلْ ... بدقائقِ السَّاعات ما دارَ الفلَكْ

1318هـ ... من حرقة النارِ أمْ من فرقةِ العسلِ

شعر في السؤال:

-سئل الشاعر عن جواب هذا البيت:

ما لي أرى الشمع يبكي في مواقدهِ

-فأجاب الشاعر مرتجلًا: ... ما ضرَّ بالشَّمعِ إلا صُحبةُ الفُتُلِ

مَن لَم تُجانسهُ احذرْ أن تجالسهُ

شعره على صورته: ... إلا رأتْ أبراجَها بسرائري

فقد أهدى صورته الشمسية عام 1890م فكتب عليها مفتخرًا:

شمس البلاغة ما سرت في سائري

من أين للأرسام تدرك غايتي ... هيهات غايتها برسم ظواهري

مقابلة الشاعر صالح طه مع الأمير شكيب أرسلان في استانبول: ... بختانِ بدر لا يميلُ للاحي

دُعيا إلى حفلة ختان أنجال أحمد عزت باشا العابد في استانبول وكان الأمير بجانب الشاعر فسأله هل هيأ قصيدة في هذا الموضوع فأجابه بالنفي وقال له الأمير وأنا مثلك، ولما بدأت الحفلة قام الأمير وألقى قصيدة بالتهنئة، فوجم الشاعر وانتفخت أوداجه ثم قام وهنأ صاحب الدعوى بأبيات ارتجلها وكان لها الوقع الحسن نذكر منها:

لاح السرور فلاح نجمُ فلاحي

وتزينت سررُ العلاء لمجدهِ ... وتهاتفتْ ببشائر الأفراح

وتمايلت أغصان هاتيك الرّبا ... طربًا كراشف مسكر يا صاحي

والطير يصدح في الحبور عشيَّةً ... والنجمُ يلمعُ في سما الأقداحِ

حيث الختانُ يقولُ في تاريخهِ ... أحظى بقصدي عاجلًا ونجاحي

1308هـ ... وسرِّي سار كالنفسِ

شعره في التصوف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت