فهرس الكتاب

الصفحة 7008 من 23694

-نحِّ يدك. نحَّوا أيديكم.. تبغون تفسدون وتستسخرون (15) ؟. وإلا تبغون تغشمرون (16) ... لا.. لا.. ما هو هنا هكذا. هيا روحوا هذا الحين وبالسلامة وبالأمان والضمان.. وغدوة إن شاء الله حين ترحلون إلى بلاد الغُنَّة (17) .. إلى بلاد فرنسة.. هناك ريِّحوا وتغشمروا وحوِّسوا (18) كيف ما تبغون.. والله غالب (19) .. وربِّي ينوب. هيا بالسلامة يا ذراري، وبالأمان والضمان يا وليدي. -أراك الغالط (20) حين تتغشش (21) منا يا شيخ، وقيل (7) تظننا نأخذ السلع والحوائج بلا شيء؟ لا.. ورأسك! نحن نخلِّص (22) ونعطي كل ما علينا من الحق. خيار، لكنّا نبغي الخيرة (14) . ويلزم علينا نخيّر.. وبالصّح ما نأخذ حتى شيء من غير خيار، ونحن نخدم عن والدينا.. يرحم والديك.. ونقضي الحوائج كما يبغي منا أهلنا وموالينا.. وعلى هذا نبغي، كما قلنا، الخيرة.. وهذا ما كان. والخيرة كاينة ثَمَّ عند (23) جيرانك هناك، في الزنقة ثَمَّ في (24) أول النهج.. بعد الأروقة.. استقصينا عند زوج الحوانيت.. ثَمَّ.. وسألنا العسَّاسين وهم يعسّون لأن موالي زوج الحوانيت تركوا فيهما العساسين وغابوا.. وواحد من الحوانيت ثَمَّ يبيع الزرابي والحوايج الغالية غاية الغلاء، والعساس يقول للكبير فينا: أراك الخابر بالزرابي.. حتى إنك تخزر في هذي الزربيّة الباهية، وفي هذي المشكاة وهي باهية وغاية.. بالصّح.. يا مرحبًا بك يا وليدي، وبكم كلكم.. بالحق... ما ننجم (25) نغلِّق (26) الباب بوجه حتى واحد منكم.. الصغير والكبير.. والحانوت الآخر يا شيخ كاينة فيه الخضراوات والفاكهة والحليب واللبن الرائب، وكاين فيه الخير الياسر، خلاف ما عندك، أنت عندك الخير مخصوص (27) وشويَّة (28) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت