ولهذا كان من الطبيعي أن يشارك إقبال العرب همومهم في فلسطين على أننا إذا مررنا بأفكار إقبال وفلسفته ونظرته الصوفية وجدناه ذا نظر شمولي للإنسان حيثما كان أليس هو القائل ما معناه أن الدروب إلى الله بعدد بني آدم. والسلام.
عنايت الله صديقي
مسؤول عن القسم الثقافي
في السفارة الباكستانية بدمشق