إن الحرص على السلام العادل لجميع الشعوب، وعلى توجيه الطاقات والثروات البشرية والجهد العلمي والتقني لخدمة الإنسان ولترسيخ قيم الحضارة والسلام على أسس دائمة وثابتة، وعلى حق تقرير المصير لجميع الشعوب هو الذي يوجه طاقاتنا الإبداعية وجهودنا اليوم من أجل عالم ينتفي فيه كابوس التهديد النووي عن البشرية، وتزول عنه آلام المرضى والمقهورين، ولا يموت فيه الأطفال جوعًا، ولا تخرب فيه البيئة، ولا ينعم فيه الإنسان بشمس الوعي والحرية نتيجة الأمية والاضطهاد والجهل، من أجل عالم لا تتحكم به نزوعات السيطرة على الآخرين والاستلاب والثقافة الاستهلاكية، والتزييف الإعلامي وأجهزة المخابرات.
يا زملاء الكلمة، إن شرف كلماتنا يستنبت في الحقيقة والحرية والالتزام بالحق والإنسان، والدفاع عن المظلومين وعن الشعوب، من أجل السلام العادل والمستقبل الأفضل والوعي الأعمق بالذات وبالآخر، من أجل رفع أشرعة الأمل أمام البشرية لتعيش بسعادة وهذا ما ندعوكم إلى الدفاع عنه في وجه الإرهاب الدولي والعدوان والافتراء الذي تمارسه أميركا وبريطانيا وإسرائيل وأطراف الأحلاف الاستعمارية ضد شعبنا وبلدنا، وضد الإنسانية، والنصر للحق وللكلمة الشريفة وللإنسان.
المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب