فهرس الكتاب

الصفحة 4619 من 23694

(30) ـ معن بن زائدة بن عبد الله بن مطر الشيباني، أبو الوليد، من أشهر أجواد العرب، وأحد الشجعان الفصحاء، أدرك العصريان الأموي والعباسي، وكان في الأول مكرمًا يتنقل في الولايات. فلما صار الأمر إلى بني العباس طلبه المنصور، فاستتر وتغلغل في البادية، حتى كان يوم الهاشمية، وثار جماعة من أهل خراسان على المنصور وقاتلوه، فتقدم معن وقاتل بين يديه حتى أفرج الناس عنه، فحفظها له المنصور، وأكرمه، وجعله في خواصه. وولاه اليمن، فسار إليها فلقي صعوبات كثيرة، ثم ولي (سجستان) ، فأقام فيها مدة وابتنى دارًا، فدخل عليه أناس في زي الفعلة (العمال) فقتلوه غيلة. أخباره كثيرة معجبة، وللشعراء فيه أماديح ومراث من عيون الشعر أورد بعضها ابن خلكان والخطيب البغدادي (الأعلام 7/273) .

(31) ـ طبقات الشعراء: 94.

(32) ـ لسان الميزان 6/ 52، ومعجم الشعراء: 454، وتاريخ الأدب العربي (بروكلمان) ، 2/ 12، والأعلام 7/ 255،

(33) ـ الأغاني 13/ 217، والهفوات النادرة: 394، ومعجم الشعراء: 454، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان 2/ 12، ولزيدان 2/97، والأعلام 7/ 255.

(34) ـ نهاية الأرب 3/ 59، وراجع: الأعلام 7/ 255.

(35) ـ الأغاني 13/ 320.

(36) ـ ضحى الإسلام 1/ 105 ـ 106.

(37) ـ راجعها في الأغاني 13/ 320. وتاريخ بغداد 13/ 225 ـ 226.

(38) ـ الأغاني 13/ 320.

(39) ـ راجع الخبر كاملًا في: الأغاني 13/ 287 ـ 288.

(40) ـ الأغاني 13/ 288 و 318.

(41) ـ المصدر السابق: 289.

(42) ـ المصدر السابق: 287، وراجع: لسان الميزان 6/ 51 ـ 52.

(43) ـ الأغاني ( ط. الكتب) 13/ 288.

(44) ـ انظر: الأغاني 13/ 317 ـ 318.

(45) ـ ر اجع: الأغاني 13/ 317، ونهاية الأرب 3/ 61 ـ 63.

(46) ـ الأغاني 13/ 319، والأعلام 7/ 255، ويذكر بروكلمان أن الذي ولى مطيعًا الصدقات بالبصرة هو"المنصور". وهذا ـ على ما بينا ـ خطأ (تاريخ الأدب العربي 2/12) .

(47) ـ تاريخ الأدب العربي (بلاشير) 2/ 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت