ـ ابن البيطار:"وهو الصنار أيضًا، وهو شجر الدُّلب"الجامع 1/173.
ـ (تفسير كتاب دياسقوريدوس"إبراهيم بن مراد") :
(المقالة الأولى، مادة رقم 80، ص131) :"أفلاطِينْس: هو شَجَرُ الدُّلْب."
وهو الصَّنَارُ والجَنَارُ بتخفيف النون. ذكره جالينوس في المقالة الثامنة"."
وجاء في الهامش:"ـ الصنار والجنار تسْمياتان فارسيتان للدَلْب، أصلهما بالفارسية"جَنَار"CANAR)."
ـ وقد كتب (ماير هوف وصبحي) ، الجلنار في تحقيقهما لكتاب (منتخب كتاب جامع المفردات لابن العبري) (التحقيق: ابن العبري، ص 76) ، ولعلها خطأ مطبعي.ط
ـ الجامع (2/94) :"دُلب: لم أر منه شيئًا ببلاد الأندلس والمغرب. أبو حنيفة الدلب هو الصِّنار والصنار فارسي وقد جرى في كلام العرب والدَّوح من شجره ما قد عظم واتسع وهو مُفرَّض الورق واسعة شبيه بورق الكرم ولا نَور له ولا ثمرة وزعم بعض الرواة أنه يقال له العَيْثام."
ـ اسحق بن عمران: شجر الدلب كثير متدوح له ورق كبير مثل كف الإنسان يشبه ورق الخروع إلا أنه أصغر منه... وله نوار صغير متخلخل خفيف أصفر ويخلفه إذا سقط حب أخرش أصفر إلى الحمرة والغبرة كحب الخروع وأكثر ما ينبت في الصحارى الغامضة وفي بطون الأودية...""