ـ حنين بن اسحق (المسائل في الطب) : الفصل السادس، بعنوان"الأدوية المفردة والمركبة" ( [35] ) ، تحدث عن أدوية سمومية، وجاء الأفيون والشوكران: تحت عنوان (الأدوية القتالة) ؛ الأفيون يقتل بالبرودة والشوكران يُغير البدن ويفسده ( [36] ) ... وذكر اليبروح ولبن الخَشْخاش وهو الأفيون في الأدوية المسكنة للوجع؛ وهي تُخلط مع أدوية أخرى ( [37] ) ، باعتبار أنها أدوية تستعمل لتسكين الوجع في وصفة مركبة.
ـ الرازي (المنصوري) : أتت فيه (الأدوية المخدرة) ضمن المقالة الثامنة (جُمل وجوامع من علاج السموم ونهش الهوام والاحتراس منها) وقد نقل الزهراوي عن المنصوري نقلًا يكاد أن يكون حرفيًا في بعض الأحيان.
ـ الرازي (الحاوي في الطب) : نجد في الحاوي ثلاثة أجزاء، (الجزء العشرون والجزء الواحد والعشرون القسم الأول والثاني) مخصصة للأدوية المفردة، حيث وردت الأدوية فيه مرتبة ترتيبًا هجائيًا، وجاءت معظم الأدوية المخدرة التي ذكرها الزهراوي في الحاوي مرتبة بحسب موقعها من حروف الهجاء ( [38] ) .
وتحدث في كل دواء تقريبًا عن: فائدة هذا الدواء وما يعالج به من أمراض، وعن أصنافه وكيف يُميز كل صنف عن الآخر واستعمال كل صنف لوحده أو مع أدوية أخرى (مركب) وعن قوته، والمقدار الذي يضر منه (الوزن) ، وتحدث عن كل جزء من أجزاء النبات (الورق، البذر، الأصل...) وفائدة كل منها، وتأثير هذا الدواء على الإنسان، وأحيانًا سبب التسمية، وهذا كله نقلًا عن مصادر أخرى، ويذكر الرازي أحيانًا رأيه الخاصّ.
ـ ابن سينا (القانون في الطب) : جاءت في آخر الجزء الأول على الترتيب الأبجدي (بشكل نظري) ، يذكر اسم الدواء، ماهيته، طبْعَه، خواصه، وما يعالج به من أعضاء الإنسان."قال عن البنج: سمّ يخلط العقل ويبطل الذِكر ويحدث خُناقًا وجنونًا، وعاد وذكرها في القسم الرابع (بشكل عملي) ، الأعراض التي تصيب من أخذ منها، والعلاج اللازم لها ( [39] ) ."
4 ـ الأدوية المخدرة التي ذكرها الزهراوي: