جاء اختيار أصبهان مع حلب مباشرة بعد مكة المكرمة ليعزز ما تحظى به هذه المدن من مكانة تاريخية وحضارية باعتبار أصبهان مسقط رأس مجموعة بارزة من الأدباء والشعراء والفلاسفة والرياضيين والمعماريين الذين أثروا بشكل إيجابي في خط تقدم العلوم وازدهارها على مدى العصور، وقد قام المسؤولون في مكة المكرمة بتسليم مفتاح مكة كأول عاصمة للثقافة الإسلامية إلى مدينة أصبهان التي كانت عاصمة لإيران في يوم من الأيام. وكان منها علماء مشهورون كالراغب الأصبهاني، وأبي الفرج الأصبهاني، وغيرهما كثيرون، ومن الأنشطة البارزة في هذا البلد إنتاج فيلم سينمائي خاص حول مدينة أصفهان ثقافيًا وحضاريًا وترجمته إلى عدد من اللغات الحية يحتوي على نصوص تاريخية تعرّف بحضارة المدينة، توزع على مختلف أنحاء العالم على شكل (سي دي CD) وأشرطة مسجلة، ومواصلة عملية توأمة أصفهان مع عدد من المدن الإسلامية وأولها القدس الشريف. وإقامة مسابقات لحفظة القرآن الكريم.
وعلى الرغم مما قيل وما يقال من بعض السلبيات في الفكرة وفي الأداء حول هذه العواصم فإنها تلقي الحجر في غدير الثقافة الراكد وتبرز الأنشطة والفعاليات الثقافية النائمة، وتخلق روح التنافس بين العواصم لتقديم الأجود والأفضل والكامن في طيّات الزمان والمكان اللذين تبرزهما العواصم في هذه التظاهرات الثقافية.
> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >
سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244