558 ومِنَّا رَاوِيُو خَبَرِ البَرايَا ... ومِنَّا العَالِمُونَ النَّاسِبُونَا
559 ومِنَّا أُسْقُفَا نَجْرَانَ كَانَتْ ... بِرَأْيِهِمَا النَّصَارَى يَصْدُرُونَا
560 وتَفْخَرُ بِالخَلِيْلِ الأَزْدُ مِنَّا ... وحُقَّ لَهُمْ حَكِيْمُ المُسْلِمِيْنَا
561 ومِنَّا سِيْبَوِيْهِ، وذُو القَضَايَا ... أَخُو جَرْمٍ رَئِيْسُ الحَاسِبِيْنَا
562 ومِنَّا كُلُّ أَرْوَعَ كَابْنِ مَعْدِيْ ... وزَيْدِ الخَيْلِ مُرْدِي المُعْلِمِيْنَا
563 وفَرْوَةَ، وابْنِ مَكْشُوحٍ، وشَرْحٍ ... ووَعْلَةَ فَارِسِ المُتَرَسِّبِيْنَا
564 ومُسْهِرَ، وابْنِ زَحْرٍ، ثُمَّ عَمْرٍو ... وعَبْدِ اللهِ سَيْفِ اليَثْرِبِيْنَا
565 وسُفْياَنَ بْنِ أَبْرَدَ، [و] ابْنِ بَحْرٍ ... ومِنَّا الفِتْيَةُ المُتَهَلِّبُونَا
566 ومِنْهُمْ مَالِكُو الأَرْبَاعِ جَمْعًا ... وكَانُوا لِلْخَوَارِجِ شَاحِكيْنَا
567 ومَا لِلأَشْتَرِ النَّخَعِيِّ يَوْمًا ... ولا قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ مُشْبِهُونَا
568 ولا كَعَدِيِّ طَيْئٍ، وابْنِ قَيْسٍ ... سَعِيْدِ المَلْكِ قَرْمِ الحاشِدِيْنَا
569 وشَيْبَانَ بْنِ عَامِرَ عِدْلِ أَلْفٍ ... ومَا مِثْلُ ابْنِ وَرْقَا تَنْجُلُونَا
570 ومِنَّا المُتَّلُوْنَ لِكُلِّ فَتْحٍ ... ورَائِبُ صَدْعِكمْ والرَّاتِقُونَا
571 وبِالحَسَنِ بْنِ قَحْطَبَةَ افْتِخَارِي ... إِذا مَا تَذْكُرُونَ المُطْعِمِيْنَا
572 فَتًى أَمَرَتْ مُلُوكُ الرُّوْمِ لَمَّا ... رَأَتْهُ عِدْلَ نِصْفِ المُعْرِبِيْنَا
573 بِصُوْرَتِهِ عَلَى بِيَعِ النَّصَارَى ... وتِمْثَالًا بِطُرْقِ السَّابِلِيْنَا
574 ومَا مِثْلُ ابْنِ عُلْبَةَ، وابْنِ كُرْزٍ، ... وعَبْدِ يَغُوثَ بَيْنَ القاَتِلِيْنَا
575 فَهَذَا مُصْلِحٌ شِسْعًا، وهَذَا ... يَقُولُ قَصِيدَةً في الجَاذِلِيْنَا
576 وذَاكَ مُؤْمِّرٌ مِنْ بَعْدِ قَتْلٍ ... بِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ في الجَازِعِيْنَا
577 ومَدَّ بِذاكَ، يُسْرَى بَعْد يُمْنَى ... ولَمْ يَكُ لِلْمَنِيَّةِ مُسْتَكِيْنَا