فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 23694

عندما اشتد ساعده أقبل عليه طلاب العلم، ولاسيما أنه قريب عالمين جليلين، ومربى في حضنيهما. فحدث عنه، الدار قطني، وابن صاعد، والجعابي، والقطيعي.

ثناء العلماء عليه:

مدحه خلق كثير من العلماء، من هؤلاء -مثلًا-؛ موسى بن هارون الحافظ، قال"كان ابن بنت منيع ثقة صدوقًا". فقيل له:"أن ههنا ناسًا يتكلمون فيه". فقال:"يحسدونه.. ابن بنت منيع لا يقول إلا الحق". وقال أين أبي حاتم، وغيره:"أحاديثه تدخل في الصحيح". وقال الدارقطني:"كان البغوي قلّ ما يتكلم على الحديث. فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج". وقال الدار قطني أيضًا، وقد سأله السلمي عنه، فقال:"ثقة، جبل، إمام، أقل المشايخ خطأ". وقال أبو بكر الخطيب:"كان ثقة، ثبتًا، فهمًا، عارفًا". وقال الذهبي:"والحافظ، الثقة، الكبير، مسند العالم". وقال ابن كثير:".. وقد تفرد عن سبع وثمانين شيخًا، وكان ثقة، حافظًا، ضابطًا؛ روى عن الحفاظ، وله مصنفات".

وذكره ابن عدي في الكامل فقال:"كان البغوي صاحب حديث، وكان وراقًا، كان يورق على جده وعمه، وغيرهما.. وكان يبيع أمل نفسه كل وقت... ثم قال: طال عمره واحتاجوا إليه وقبله الناس، ولولا أني شرطت أن من تكلم فيه فتكلم ذكرته، وإلا كنت لا أذكره".

مصنفاته:

ذكر للبغوي عدد من المصنفات، هي:

-معجم الصحابة.

-الجعديات"في الحديث".

-المعجم الكبير.

-المعجم الصغير.

-المسند.

-حكايات أبي بسطام شعبة بن الحجاج.

-أخبار عمرو بن مرة.

-مختصر المعجم.

-مسائل عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل.

-مسند الحب ابن الحب أسامة بن زيد.

-تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي.

-السنن في الفقه على مذاهب الفقهاء.

وقد أخطأ من نسب إليه تفسير"معالم التنزيل"وكان مصدر هذا الخطأ ظنهم أن أبا مسعود الفراء البغوي هو نفسه أبو القاسم البغوي.

وفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت