عندما اشتد ساعده أقبل عليه طلاب العلم، ولاسيما أنه قريب عالمين جليلين، ومربى في حضنيهما. فحدث عنه، الدار قطني، وابن صاعد، والجعابي، والقطيعي.
ثناء العلماء عليه:
مدحه خلق كثير من العلماء، من هؤلاء -مثلًا-؛ موسى بن هارون الحافظ، قال"كان ابن بنت منيع ثقة صدوقًا". فقيل له:"أن ههنا ناسًا يتكلمون فيه". فقال:"يحسدونه.. ابن بنت منيع لا يقول إلا الحق". وقال أين أبي حاتم، وغيره:"أحاديثه تدخل في الصحيح". وقال الدارقطني:"كان البغوي قلّ ما يتكلم على الحديث. فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج". وقال الدار قطني أيضًا، وقد سأله السلمي عنه، فقال:"ثقة، جبل، إمام، أقل المشايخ خطأ". وقال أبو بكر الخطيب:"كان ثقة، ثبتًا، فهمًا، عارفًا". وقال الذهبي:"والحافظ، الثقة، الكبير، مسند العالم". وقال ابن كثير:".. وقد تفرد عن سبع وثمانين شيخًا، وكان ثقة، حافظًا، ضابطًا؛ روى عن الحفاظ، وله مصنفات".
وذكره ابن عدي في الكامل فقال:"كان البغوي صاحب حديث، وكان وراقًا، كان يورق على جده وعمه، وغيرهما.. وكان يبيع أمل نفسه كل وقت... ثم قال: طال عمره واحتاجوا إليه وقبله الناس، ولولا أني شرطت أن من تكلم فيه فتكلم ذكرته، وإلا كنت لا أذكره".
مصنفاته:
ذكر للبغوي عدد من المصنفات، هي:
-معجم الصحابة.
-الجعديات"في الحديث".
-المعجم الكبير.
-المعجم الصغير.
-المسند.
-حكايات أبي بسطام شعبة بن الحجاج.
-أخبار عمرو بن مرة.
-مختصر المعجم.
-مسائل عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل.
-مسند الحب ابن الحب أسامة بن زيد.
-تاريخ وفاة الشيوخ الذين أدركهم البغوي.
-السنن في الفقه على مذاهب الفقهاء.
وقد أخطأ من نسب إليه تفسير"معالم التنزيل"وكان مصدر هذا الخطأ ظنهم أن أبا مسعود الفراء البغوي هو نفسه أبو القاسم البغوي.
وفاته: