بالتَّذكير مرَّةً، وبالتَّأنيث مع نقل حركة الهمزة إلى التَّاء مرَّة أخرى. فإنْ صحَّ أنَّ القائل بالتَّأنيث هو القائل بالتَّذكير، صحَّ الاستشهاد به على الجواز من غير الضَّرورة، وإلاّ فقد كانت العرب يُنْشِد بعضهم شعر بعض، وكلٌّ يتكلَّم على سجيَّته التي فُطر عليها، ومن هنا تكثر الرِّوايات في بعض الأبيات (في أصول النحو/ 64) .