(6) هؤلاء الأدباء هم: أبو الخطار حسام بن ضرار الكلبي، وجعونة بن الصمة الكلابي، وطارق بن زياد وغيرهم.
(7) انظر المقري: نَفح الطيب، مج1، ص: 265.
(8) ابن عذاري: المصدر السابق، ج2، ص: 4 وما بعدها. وابن القوطية: المصدر السابق، ص: 28 وما بعدها.
(9) انظر المقري: المرجع السابق، مج1، ص: 240.
(10) انظر تحفة الأنفس وشعار أهل الأندلس (النسخة المخطوطة التي نشرها مصورة لويس مرسييه في باريس، سنة 1932، ص: 70 ـ 71، نقلًا عن د.سوادي عبد محمد: طارق بن زياد، ص: 84، بغداد 1988) .
(11) نشر جزءًا من الكتاب الدكتور محمود مكي في صحيفة معهد الدراسات الإسلامية بمدريد، العدد 5، ص: 222 نقلًا عن الدكتور عبد الرحمن علي الحجي في كتابه: التاريخ الأندلسي، ص: 59.
(12) انظر: ج2، ص: 106 ـ 107، طبعه موفم للنشر، الجزائر، 1989.
(13) انظر: ص: 154، نقلًا عن الدكتور عباس الجراري في كتابه: الأدب المغربي من خلال ظواهره وقضاياه، ص: 66 ـ 67.
(14) مخطوط بالخزانة الحسنية بالرباط رقم 2647. نقلًا عن د.عباس الجراري: المرجع السابق، ص: 61.
(15) انظر: مج5، ص: 321 ـ 332، ط.دار الثقافة، بيروت.
(16) انظر: ابن هذيل، المرجع السابق، ص: 70 ـ 71.
(17) المقري: نفح الطيب، مج1، ص: 240 ـ 241.
(18) د.سوادي عبد محمد: المرجع السابق، ص: 85 ـ 86.
(19) انظر المقري: نفح الطيب (تحقيق إحسان عباس) ، مج1، ص: 240 ـ 241.
(20) الوزر: الملجأ والمعتصم والمراد به هنا السلاح.
(21) ذهبت ريحكم: ذهبت قوتكم من قوله تعالى: (وَلاَتَنَازَعُوا فتفشَلُوا وتَذهَبَ ريحُكُم واصبُروا( سورة الأنفال، الآية: 46.
(22) المناجزة: المقاتلة والقضاء على الخصم.
(23) بنجوة: بمنجاة، بخلاص والأصل في النَّجوة: المكان المرتفع.
(24) زيادة من ابن خلكان.
(25) العقيان: الذهب.