افتتح المؤتمر بكلمة رئيس اللجنة التحضيرية د. عبد القادر العابد. الذي رجا أن يستفيد الباحثون ويفيدوا، وأكد أن الجمعية ستعمل على طبع الأبحاث وإخراجها في مجلد ضخم بالسرعة الممكنة. ثم جاءت كلمة د. عبد المجيد نصير رئيس الجمعية الأردنية لتاريخ العلوم. فأشار إلى أهمية تعدد الجمعيات التي تعنى بالتراث العربي الإسلامي لغناه وتنوعه، وقلة المهتمين بإحيائه ونشره، فلقي تراثنا اهتمامًا من الأجانب أكثر مما لقيه من أبنائه. وأضاف أن الجمعية الأردنية لتاريخ العلوم قد أخذت على عاتقها استلهام هذا التراث بأبعاده العلمية والحضارية، وإيضاح دوره الفعال في المنجزات العلمية الغربية.
ثم ألقى الدكتور سلطان أبو عرابي رئيس جامعة إربد الأهلية كلمة أشار فيها إلى أهمية العودة إلى التراث والبحث العلمّي وفق منهجية خلاّقة، لتتعرف الأجيال على مساهمات أجدادهم، وما تركوه من بصمات في ركب الحضارة العالمية.
وفي الجلسة الأولى كان أول المتحدثين الدكتور سليم الحسني من مانشستر -بريطانيا. وهو أستاذ كرسي في هندسة الطاقة السريعة في جامعة (مانشستر) للعلوم والتكنولوجيا، كما أنه رئيس مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة في مانشستر. وقد ألقى د. الحسني الضوء على نتائج ست دراسات حديثة عن آلات الجزري (1206) م وتقي الدين (1551) م حيث قامت المؤسسة ( FSTC) بتمويل هذه الأبحاث التي تمّ إجراؤها في جامعة مانشستر للعلوم والتكنولوجيا ( UMIST) كمشاريع تخرج لنيل درجة بكالوريوس شرف في الهندسة الميكانيكية.