فهرس الكتاب

الصفحة 18912 من 23694

-كتب إلى مرازبة (قادة) الفرس قائلًا: «الحمد لله الذي فضّ ملككم وأذل عزكم، فإذا أتاكم كتابي هذا فابعثوا إلي الرهن، واعتقدوا منا الذمة (العهد) وأجيبوا إلى الجزية، وإلا والله الذي لا إله إلا هو، لأسيرنَّ إليكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة، ويرغبون في الآخرة كما ترغبون في الدنيا» .

-قال عمر حينما بلغه بكاء بنات عمه عليه عند وفاته: «دعهن يبكين على أبي سليمان، ما لم يكن نقعًا (رفع الصوت أو تراب على الرؤوس) أو لقلقة (صراخ) ، على مثل أبي سليمان تبكي البواكي» .

-لم ينهزم قط ولم تنتكس له راية في جاهلية ولا إسلام، وقد حضر زهاء مئة زحف. وقال عند موته: «لقد طلبت القتل في مظانه، فلم يقدَّر لي إلا أن أموت على فراشي.. ولقيت الزحوف وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء» .

-توفي في حمص سنة [21هـ] ، ومشهده على باب حمص عليه وقار وهيبة.

-لم يوجد في بيته عند موته غير فرسه وغلامه وسلاح وقُفّة للجهاد في سبيل الله، فلما بلغ ذلك عمر قال: «رحم الله أبا سليمان كان على غير ما ظنناه به» . رضي الله ورحمه، وأسكنه جنان الخلد، فهو أشهر قائد حربي إسلامي في التاريخ.

> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت