يبقى الكتاب درّةً من تلك الدّرر التي يتسابق أبناء الشهباء لنظمها في عقد الزمن. ومثل هذه الجهود الفرديّة وراءها سعي ودأب وملاحقةٌ تدفعنا للتقدير والإكبار... والسؤال الذي أودّ طرحه هنا: ألا يمكن أن تقام في حلب مؤسّسةٌ أو هيئةٌ ثقافيّةٌ توثيقيّةٌ تسعى لتشجيع العاملين ورعايتهم ومساعدة الباحثين وتقديم الخبرة لأولئك الذين يكتبون ويبحثون في أعماق حلب لا يدفعهم سوى الحبّ محتملين ضيق ذات اليد والوقت وصعوبة البحث...؟
إن حلب بحاجةٍ لفريقٍ عملٍ جماعيٍّ واعٍ غيور، يقوم بمهمّة التوثيق والتدقيق ويكون عونًا لمن يسعى ولمن ويريد أن يكون مفعّلًا للنشاط الثقافيّ الذي يبرز حلب في أبهى صورها..
* باحث من سورية.