وما جعلنا أصحب النار إلاّ ملئكة وما جعلنا عدّتهم إلاّ فتنةً للذين كفروا ليستَيْقِن الذين أوتوا الكتب ويزداد الذين أمنوا إيمنًا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكفرون ماذا أراد الله بهذا مثلًا كذلك يضلّ الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربّك إلاّ هو وما هي ذكرى للبشر= 1526
كلاّ والقمر= 47
واليل إذ أدبر= 68
والصبح إذا أسفر= 113
إنّها لإحدى الكبر= 80
نذيرًا للبشر= 77
لمن شاء منكم أن يتقدّم أو يتأخّر= 160
إنّ النتيجة النهائية هي -كما نرى -العدد (2185) .. وهذا العدد هو جداء العدد (19) في العدد (115) .. فما هي علاقة هذين العددين ببعضهما، وبهذه المعجزة؟..
إنّ العدد (19) هو أساس هذه المعجزة، وهو -كما رأينا -مجموع حروف مفتاح هذه المعجزة، [الآية الأولى في كتاب الله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم(] ..
والعدد (115) هو مجموع القيم العددّية لحروف هذه الآية الكريمة (مفتاح هذه المعجزة) ..
بسم الله الرحمن الرحيم= 115
وهكذا نرى كيف أنّ مجموع القيم العدديّة للنصِّ القرآنيِّ المصوِّر لمعجزة إحدى الكبر (معجزة العدد -19 -) يساوي تمامًا جداء مجموع حروف مفتاح هذه المعجزة (بسم الله الرحمن الرحيم( في مجموع القيم العددية لحروف الآية الكريمة (مفتاح هذه المعجزة(..
ولو نظرنا إلى مجموع القيم العدديّة لحروف الآية الكريمة المصوِّرة لأساس هذه المعجزة، لرأيناه من المضاعفات التامّة للعدد (19) ، بل ويطابق تمامًا مجموع سور القرآن الكريم..
(عليها تسعة عشر) = 114= 19×6
وهذا الجانب من معجزة العدد (19) ليس مجرّد معجزة عدديّة ترتبط ببعض الآيات المتتالية في القرآن الكريم.. إنّه معيار يحمله القرآن الكريم في كلِّ عبارة من عباراته.. فمجموع القيم العدديّة للعبارات القرآنيّة المتكاملة في مسألة واحدة، وإن كانت متباعدة، هو من المضاعفات التامّة