"أخبرنا الشيخ الإمام الأجل القاضي الفقيه العالم العامل جمال الدين شيخ الإسلام أبو القسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، أيده الله بطاعته، قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أخبرنا الفقيه الإمام جمال الإسلام أبو الحسن علي بن المسلم (بن محمد بن علي) (48) بن الفتح السلمي، قراءة عليه وأنا أسمع في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وخمس مايه، قال: انبأنا الشيخ أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد ابن طلاب الخطيب قراءة (49) عليه بدمشق، قال: أنبأنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني الصيداوي قراءة علينا في داره بصيدا في شهور سنة أربع وتسعين وثلثماية قال: هذا ما اشتمل عليه ذكر شيوخي الذين لقيتم في ساير الآفاق بمكة، والعراق، وفارس، وأرض اصطخر، والثغور، وديار بكر، والشام، ومصر، مرتب ذلك على حروف المعجم، وابتدأنا بمن اسمه محمد تبرّكًا بالنبي صلى الله عليه وسلم، وعلى آله، ثم نتبعه باب الألف، وإن كان أحمد ومحمد واحدًا.ونخرج عن كل واحد منهم حديثًا أو حكاية مستحسنة والله أسأل التوفيق لذلك".
واعتبارًا من الصفحة (3) يبدأ الجزء الأول من المعجم بـ"محمد بن أحمد بن حماد ابن ثعلب أبو العباس الأثرم المقرئ"الذي أخبره ببغداد. وينتهي الجزء بصفحة (51) بما صورته:
"آخر الجزء الأول من الأصل. والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا إلى يوم الدين وحسبنا الله ونعم الوكيل"وتحمل الصفحة (52) ثلاثة سماعات، تواريخها على التوالي:
1-الأربعاء ثاني ذي الحجة من سنة إحدى وثمانين وستماية
2-السبت الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة سبع وتسعين وستماية.
3-سابع شهر رمضان المعظم سنة إحدى وتسعين وستماية.
أما الصفحة (53) فهي بياض ويبدأ الجزء الثاني بصفحة (54) وأوله بعد البسملة: حرف الألف. من اسمه أحمد"أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم ابن الأعرابي أبو سعيد".