8-نَهْدَ المراكِلِ والدَّسيعُ يَزينُهُ ... شَنِجُ النَّسا وأَباجِلٌ لا تُقْطَعُ ( [24] )
9-وعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَ قَتِيرَها ... حَدَقُ الجنادبِ ليس فيها مَطْمَعُ ( [25] )
10-زَغَفٌ مُضاعفةٌ تَخَيَّرَ سَرْدَها ... ذو فائشٍ وبنو المُرارِ وتُبَّعُ ( [26] )
11-في فتية بيضِ الوجوه كأنهم ... أُسْدٌ على لَحْمٍ ببيشةَ طُلَّعُ ( [27] )
12-لا ينكَلون إذا لقوا أعداءهم ... إن الحِمامَ هو الطريق المَهْيَعُ ( [28] )
قال خفاف في تعيير الربيع بن أبي الحُقَيْقِ بعرجه، وكان أعرج ( [29] ) : ... وزالتْ وأَحسابُ الرجالِ تَزَيَّلُ ( [30] )
1-فسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها
2-ولاقَيْتَها شَهْباءَ تَخْطرُ بالقَنا ... وسَعْيَةُ يُدْعَى وسطها والسَّمَوَّلُ ( [31] )
3-وأبصرتَها وسطَ البيوتِ كأنها ... إذا بَرقَتْ في عارض الصبحِ أعْبَلُ ( [32] )
4-وغُودِرَ وسط القوم لما اصطففتمُ ... ثلاثةُ رَهْطٍ أَعرجانِ وأحْوَلُ
وقال خفاف ( [33] ) : ... تغدو لماء النعم الوارِد ( [34] )
وأَشْهَدُ الغارةَ مسروحةً
نزلت جماعة على بني سليم بمعدن فران -وهو ماء لبني سليم منسوب إلى فران بن بَلِيِّ بن عمرو- فدخلوا فيهم وصاروا منهم، فكان يقال لهم: بنو القين. وخاصم رجل منهم يقال له: عُقَيْل بن فُصَيْل بني سليم في معدن فاران، في خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-؛ فقال خفاف في ذلك ( [35] ) : ... وقَيْنِ بَلِيٍّ مَعْدِِنٌ بفران
متى كان لِلْقَيْنَيْنِ: قَيْنِ طَمِيَّةٍ
? المصادر والمراجع:
1-أسد الغابة: ابن الأثير، تعليق: محمد إبراهيم البنا وآخرين، طبعة دار الشعب، مصرن 1970.
2-الاستيعاب في معرفة الأصحاب: ابن عبد البر، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار نهضة مصر، ب.ت.
3-الإصابة: ابن حجر العسقلاني، تحقيق: علي محمد البجاوي، دار نهضة مصر، ب.ت.
4-الأصمعيات: الأصمعي، تحقيق: أحمد محمد شاكر وعبد السلام محمد هارون، دار المعارف، مصر.