فهرس الكتاب

الصفحة 17842 من 23694

وكان بطريرك القدس ينتخب من أي من الجماعات التي تتكون المسيحية منها في فلسطين: العرب والآراميون واليونان وظل الأمر على هذه الحال حتى سنة 638م فرسم الحكام العرب أن يكون القائم على شؤون البطريركة عربي اللغة، وعند احتلال الفرنجة للقدس تبدل الحال إلى حيث مجيء السلطان صلاح الدين الأيوبي فأعيدت البطريركة إلى الأرثوذكس، وفي أيام البطريرك كيرلّس 1840-1873م كانت الأملاك الواسعة التابعة للقبر المقدس تحت إشراف البطريركية.

أديرة كنيسة القيامة

دير الآبار الفرنسيسيين (اللاتين) في كنيسة القيامة (الفرنسيسكان)

يقع الدير شمالًا حيث كانت قديمًا الدار البطريركية، وكان الرهبان حتى سنة 1870م يعيشون في دير مظلم، فتوصل فرنسيس يوسف الأول إمبراطور النمسا إلى الحصول على إذنٍ لهم ببناء دير صغير أضيفت إليه طبقة جديدة سنة 1967، وينسب الرهبان الفرنسيون إلى القديس فرنسيس الأسيزي (1182-1226م) الذي نشأ وعاش في أمبريا من أعمال إيطاليا.

وكان قد جاء إلى القدس سنة 1219م وكان قبل ذلك بسنتين أي في عام 1217م قد أنشأ (مقاطعة الأرض المقدسة) وقد سميت اختصارًا باسم (حراسة) وأرسل أول رهبانية إلى البلاد المقدسة، وطلب من السلطان الملك الكامل الأيوبي أن يبقوا في الشرق ويزوروا القيامة، فظلوا بعد سقوط مملكة القدس اللاتينية يحرسون الأماكن المقدسة، وفي سنة 1333م سمح لهم السلطان الملك الناصر بسكن كنيسة القيامة وبعد ذلك بقليل أي سنة 1342م وافق البابا كليمنص السادس Clement vi ببراءة بابوية على وجود الفرنسيسيين هذا في الكنيسة على أن يكونوا حرّاس الأراضي المقدسة باسم العالَم الكاثوليكي، ومع تقلب الأيام على كنيسة القيامة، وبعد أن صارت البلاد إلى الحكم العثماني 1516م بقي الفرنسيسييون في الكنيسة ورمموها مرتين الأولى سنة 1555م والأخرى سنة 1719م.

دير المخلص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت