فهرس الكتاب

الصفحة 17795 من 23694

قال: لأن أبا يعلى كان يحدث احتسابًا، والحسن بن سفيان كان يحدث اكتسابًا... وقد وثّق أبا يعلى أبو حاتم البستي وغيره، قال ابن حبان: هو من المتقنين المواظبين على رعاية الدين وأسباب الطاعة، وقال ابن عدي: ما سمعت (مسندًا) على الوجه إلا (مسند) أبي يعلى، لأنه كان يحدث لله عز وجل... وقال الحافظ عبد الغني الأزدي: أبو يعلى أحد الثقات الأثبات، كان على رأي أبي حنيفة: قلت: نعم لأنه أخذ الفقه عن أصحاب أبي يوسف... ووثقه ابن مَنْده بقوله: أحد الثقات... وقد وصف أبو حاتم البستي أبا يعلى بالإتقان والدين، ثم قال: بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنفس، وقال أبو عبد الله الحاكم: كنت أرى أبا علي الحافظ معجبًا بأبي يعلى الموصلي وحفظه وإتقانه، وحفظه للحديث، حتى كان لا يخفى عليه منه إلا اليسير، ثم قال الحاكم: هو ثقة مأمون... ووصفه السمعاني بقوله: وانتهى إليه علو الإسناد، وازدحم عليه أصحاب الحديث (15) . ويصفه ابن كثير (16) بقوله:"وكان حافظًا خيرًا حسن التصنيف عدلًا فيما يرويه ضابطًا لما يحدِّث به"ووثقه الذهبي (17) بقوله: صنف التصانيف، وكان ثقة صالحًا متقنًا يحفظ حديثه، ونعته أيضًا: بمحدث الموصل.

مؤلفاته:

لم تقتصر جهود أبي يعلى العلمية على مجال التدريس فحسب، بل أضاف إلى مكانته العلمية ركنًا آخر مهمًا، ذلك هو التأليف في ميدان علم الحديث فقد صنف أبو يعلى الموصلي المسند الكبير

(18) والمسند الصغير وهو الآن بحكم المفقود (19) ومعجم شيوخه (20) والمفاريد وهو مفقود أيضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت