( [26] ) إعجاز القرآن، الباقلاني، 219.
( [27] ) المصدر السابق، 220.
( [28] ) انظر القصيدة في ديوان البحتري 3/1741-1752.
( [29] ) إعجاز القرآن، الباقلاني، 245.
( [30] ) الأمالي لأبي علي القالي، 1/156. ويقول القالي: حدثني أبو بكر بن دريد أن القصيدة المنسوبة إلى الشنفرى التي أولها: أقيموا.. له وهي من المقدمات في الحسن والفصاحة والطول، فكان أقدر الناس على قافية.
( [31] ) المزهر، 1/176.
( [32] ) دائرة المعارف الإسلامية، 4/335.
( [34] ) ملحق تاريخ الأدب العربي لبروكلمان، 1/53.
( [35] ) وفيات الأعيان، ابن خلكان، 1/200.
( [36] ) معجم الأدباء، ياقوت الحموي، 10/57 فما بعد.
( [37] ) جمعه وحققه الدكتوران علي جواد الطاهر ويحيى الجبوري.
( [38] ) مجلة المشرق، السنة التاسعة، 1906.
( [39] ) نسبها أبو الفرج الأصبهاني إلى شريح من السموأل، ثم قال: يقال أنها للسموأل، ويقال إنها لدكين الراجز، الأغاني 6/84.
( [40] ) انتهى الدكتور فضل المعماري، في دراسة موثقة إلى أن السموأل شخصية وهمية لا وجود لها.
( [41] ) طبقات فحول الشعراء لابن سلام، 252.
( [42] ) الشعر والشعراء، 1/104.
( [43] ) مقدمة حماسة أبي تمام للمرزوقي،2/ 8.
( [44] ) عيار الشعر، ابن طباطبا، 82.
( [45] ) ديوان صفي الدين الحلي، 93.
( [46] ) معجم البلدان، ياقوت الحموي، مادة الأبلق.
( [47] ) طبقات فحول الشعراء، ابن سلام، 17.
[48] كتبتُ بحثًا مفصّلًا في غير هذا المكان، وناقشت فيه صحة نسبة القصيدة للسموأل.
( [49] ) بعض المصادر تقول إن هندًا زوجته.
( [50] ) سيرورة شعر الأعشى والترويج لصفة الوفاء عند السموأل تؤيدها سيرورة شعره في المحلق وتزويجه لبناته الأربع.
( [51] ) المقتطف، عدد مايو/ أيار، 1906، ص 403.