فهرس الكتاب

الصفحة 17694 من 23694

كنت أدرس اللام في اللسانيات دراسة صوتية، وقافية اللام في الشعر دراسة فنية إيقاعية، فلفت نظري هذا الحرف بمزاياه في اللغة العربية، وكثرة تواتره في قوافي الشعر، فتتبعتُ اللاميات فوجدتها تطرح ألوانًا من أبواب الشعر، لا تتقيد بفن بعينه، أو غرضٍ بذاته، فدفعني الفضول العلمي أن أتابع هذه القراءة (الحرفية) فقادتني إلى نتائج جميلة، وظواهر طريفة غريبة وجديدة أيضًا. فبدأتُ أرصد خصائص هذا الحرف، فوجدتُ ترتيبه في (الأبجدية) العربية الترتيب الثاني عشر، ومن المصادفة أن ترتيبه في الحروف اللاتينية الثاني عشر أيضًا، ونترك للمتعاملين بحساب الجُمَّل ومفسّري الظواهر الفلكية أن يستغلوا هذه القيمة العددية، ونُوجِّه اهتمامنا إلى اللغة والأدب لنفسر القيمة اللسانية والصوتية والفنية والجمالية لهذا الحرف وهنا نستغل جهود اللغويين والنقاد وحتى جهود المشتغلين بعلم القراءات وبعلم التجويد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت