أنا محتاج إلى الحلم والعقل في أكثر الأحيان، ولكني أحتاج إلى الجهل والطيش في بعض الأحيان، حسب من أعامل من الناس.
حرف الميم
806-ما أحسنَ الدّينَ والدنيا إذا اجتمعا
وأقبحَ الكفرَ والإفلاسَ بالرّجلِ
ما أحسن أن يكون الإنسان جامعًا بين الدين والدنيا وما أقبح أن يجمع بين الكفر والفقر.
807-ما أحسنَ العفو من القادرِ
لا سِيّما عن غَيْرِ ذي ناصرِ
ما أحسن القادر الذي يعفو ولا سيما عن الضعيف الذي ليس له من ينصره.
808-ما أخدعَ الدنيا لِكلّ عاقلِ
ما أصرعَ الدنيا لِكلّ جاهلِ
الدنيا تخدع العاقل وتهلك الجاهل.
809-ما أرسلَ الإنسانُ في حاجةٍ
أمضى ولا أنجعَ مِنْ درهمِ
أحسن رسول يرسله الإنسان لقضاء حاجته، هو الدرهم.
810-ما أعجب الدهرَ ومِنْ عجائبِهْ
تَقلُّبُ الإنسان في قوالبه
الدهر عجيب، وأعجب ما فيه تقلب أحواله.
811-ما أقطعَ الآجالَ للآمالِ
وأسرعَ الآمالَ في الآجالِ
الموت يقطع الأمل، والأمل يقرب الأجل.
812-ما الذي عِنْدَهُ تدارُ المنايا
كالذي عندَهُ تدارُ الشّمولُ
ليس الرئيس الذي يحارب ويدير كؤوس الموت، مثل الرئيس الذي يلهو ويدير كؤوس الخمر.
813-ما الناسُ إلا مَعَ الدنيا وصاحبها
فكيفما انقلبتْ يومًا به انقلبُوا
الناس أصدقاء من كانت الدنيا معه فإذا انصرفت عنه، انصرفوا عنه.
814-ما إن يضرّ العَضْبَ كونُ قرابهِ
خَلَقًا ولا البازي حقارةُ عُشِّهِ
لا يضر السيف القاطع أن يكون غمده باليًا، ولا يضر النسر القوي أن يكون عشه حقيرًا.
815-ما أولعَ النفسَ بسوءِ الظنّ
ما أسرعَ النفسَ إلى التَمَنّي
النفس مولعة بسوء الظن بالناس، والنفس سريعة إلى الأماني والأحلام.
716-ما بالُ عرضِك ترضى أن تدنّسهُ
وثوبُ جلدِك مغسولٌ مِنَ الدنسِ
لماذا ترضى بدنس شرفك، وثوبك نظيف لا دنس فيه.
817-ما تنقضي حسرةٌ مني ولا جزَعُ
إذا ذكرْتُ شبابًا ليسَ يرتَجعُ
لا أذكر شبابي الذي ذهب ولن يعود إلا تحسرت عليه.
818-ما حَكّ جلدَك مثل ظُفْرِكْ