لا يعرف الغيب الكهان والسحرة وعلماء النجوم، والنساء اللواتي يضربن بالحصى، ولا الرجال الذين يزجرون الطير.
758-لعمرُكَ ما ضاقتْ رحابٌ بأهلها
ولكنّ أخلاقَ الرجالِ تضيقُ
البلاد واسعة تتسع لخلق الله، ولكن ما يجعلها ضيّقةً هو شحّ الناس وحرصُهم.
759-لعمرُكَ ما في الأرضِ ضيقٌ على امرئٍ
سَرى راغبًا أو راهبًا وهْوَ يَعْقُل
لا تضيق الأرض بطالب رزق ما دام عاقلًا يسعى إلى أمله.
760-لعمرُكَ ما مالُ الفتى بذخيرةٍ
ولكنّ إخوانَ الثّقاتِ الذخائرُ
ليس المال ذخيرة للإنسان، فقد يذهب ويفتقر، ولكن الأصدقاء المخلصين هم الذخائر الحقيقية.
761-لعمرُكَ ما وُدُّ اللسانِ بنافعٍ
إذا لم يكن أصلُ المودّةِ في الصدّرِ
لا ينفع ود اللسان، إذا كان القلب خاليًا من الود.
762-لعمرُك ما يَدري المسافرُ هلْ لَه
نجاحٌ وما يَدري متى هُوَ راجِعُ
لا يعرف المسافر في طلب حاجة هل هو ناجح في تحقيق، ولا يدري متى يعود من سفره.
763-لعمرُكَ ما يدري امرؤ كيفَ يتّقي
إذا هُو لمْ يجعلْ له اللهُ واقيًا
لا يستطيع المرء أن يحفظ نفسه ويتقي تلقي المصائب إذا لم يحفظه الله.
764-لَعمري أحاديثُ النفوسِ ظنونُ
وما عَزّ من شيءٍ فسوفَ يهونُ
الأحلام أوهام، وكل عزيز لا بد أن يذوق الهوان.
765-لعمري لَقدْ جربتُمو ورأيتُمو
وقد ينفعُ المرءَ اللبيبَ تجاربْهْ
أيها الناس! قد جربتم الحياة، واللبيب تنفعه التجربة.
799-لعمريَ لليْأسُ عندَ الأريـ
بِ خيرٌ من الطمعِ الكاذبِ
اليأس المريح خير من الطمع الكاذب.
767-لعنَ اللهُ نخوةً
صَار من بَعْدِها ضَرَعْ
لعن الله العزة التي تنقلب إلى ذل، والمتكبر الذي ينقلب إلى متضرع.
768-لُعِنَتْ مقارنةُ اللئيمِ فإنّها
ضيفٌ يجرُّ من الندامةِ ضيْفنا
صحبة اللئيم مزعجة تجر الندامة، كالضيف الثقيل بأتي معه بضيف أكثر ثقلًا منه.
769-لقدْ أباحَك غِشًا في مُعاملةٍ
مَنْ كنتَ منه بغير الصدق تنتَفِعُ