فهرس الكتاب

الصفحة 17211 من 23694

إذ (هو من أجلاء مشايخ الفقراء أصحاب الخرق، وكان من صدور المقربين وكان صاحب مقامات ظاهرة ومقامات فاخرة ومآثر ظاهرة ... له المعراج الأعلى في المعارف والمنهاج الأسنى في الحقائق ... وهو أحد من أظهره الله عز وجل إلى الوجود وأبرزه رحمة للخلق وأوقع له القبول التام عند الخاص والعام أظهر على يديه العجائب وصومه في المهد، وله كلام كثير على لسان أهل الطريقة) 21.

والشيخ إبراهيم الدسوقي يعتبر قطبًا في زمانه.

وفي هذا المساق يذكر الشيخ محيي الدين بن عربي في باب"ذكر أصحاب مراتب الولاية"قوله:

(فمنهم رضي الله عنهم الأقطاب وهم الجامعون للأحوال والمقامات بالأصالة أو النيابة، وقد يتسعون في هذا الإطلاق فيسمون قطبًا كل من دار عليه مقام ما من المقامات وانفرد به في زمانه على أبناء جنسه. ولكن اللقب المصطلح على أن يكون لهم هذا الاسم مطلقًا من غير إضافة لا يكون منهم في الزمان إلا واحد، وهو الغوث وهو من المقربين وهو سيد الجماعة في زمانه) 22.

وله كتاب مشهور يسمى"جوهرة الدسوقي"يعتبر المرجع الأول الآن بالنسبة لأتباع الطريقة، إذ منه يستلهمون خطواتهم الأولى في التصوف يقع في 132 صفحة وهو كتاب منير من كلام القطب الكبير أبي العينين إبراهيم الدسوقي القرشي من أعطي العلم الشرعي والحقيقي ضمّنه بعض آداب المريد ونصائح ومواعظ وقصائد. وذلك كله بما فتح الله عليه من فتوح الغيب من رياضة النفس في حظيرة القدس.

وإليكم نموذجًا من كلامه منقولًا من كتاب الجوهرة المذكور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت