فهرس الكتاب

الصفحة 17159 من 23694

خلق الله الكون منظمًا بالهيدروجين فالهليوم ثم الكربون وهو تطور للأشياء والمواد فوق كوكب الأرض الذي يحتوي على تعقيدات ومتناقضات يتغلب عليها البشر والنمل والهدهد كل مرة. والله سبحانه وتعالى استخلفها في الكون لمراقبة مستوى وعيها. يستعمل الإنسان دماغه الضخم للاتصال، والنمل والهدهد يستعمل آلاف الأجهزة الصغيرة الدقيقة للاتصال. هل سيتكامل ذكاء الإنسان مع ذكاء النمل والهدهد مستقبلًا، بدل التسابق والتنافر كضفتي نهر تتجهان نحو المصب ولا تتعانقان أبدًا؟

يعد النمل أكثر عددًا من البشر وهو مجود أينما حللنا وارتحلنا. إنه نوع مقاوم لكل أنواع القنابل والأمراض لذلك فهو سيعيش بعد زوالنا، أما نحن فلسنا سوى حدث عارض، فإذا عاشت كائنات فضائية مستقبلًا فوق هذا الكوكب فإن النمل والهداهد ستمثل المخلوقات الأكثر تفاهمًا معها، لأن السيادة في العالم ستكون لوسائل الاتصال الأكثر دقة وتطورًا، المخترقة للأجواء والموانع الموجودة حاليًا عند البشر.

الهوامش:

1-محمد فريد وجدي، دائرة معارف القرن العشرين. المجلد العاشر. ط3. دار المعرفة. بيروت- لبنان ص470.

> الصفحة الرئيسية > > صفحة الدوريات > > صفحة الكتب > > جريدة الاسبوع الادبي > > اصدارات جديدة > > معلومات عن الاتحاد >

سورية - دمشق - أتوستراد المزة - مقابل حديقة الطلائع - هاتف: 6117240 - فاكس: 6117244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت