=ما زاحمه عليهما أحدٌ، وليسا للأفوه ولن يكونا، مادامتْ مَعِينٌ مقابلةً عُرادًا، يقول الشّيخ الميمني في ذلك ( [38] ) : وقد غلط ابن دريد في عزوه البيتين إلى الأفوه الأودي في الاشتقاق: 246، فأوردناهما بروايته في آخر ديوان الأفوه"طك"1هـ.
وأمّا معاني المفردات فهي: راق: أعجب. المعلَّي: فرس للأسعر الجعفي.
ومعنى البيتين: مشهور في قصة طويلة، فحواها أن الشاعر غزا خصومه طالبًا ثؤرته، فلما كان بينهم وانتضله أعداؤه انشغل حصانه المعلّى بلبن كان أمامه، فطفق الشاعر يعاتب مركوبه، أما الناشر فيقول شارحًا:"يصف الشاعر نفسه وصاحبه؛ فهما ودودان مع أنهما ليسا من نسب واحد؛ أنا أحب المجد والسؤدد، وهو يحب الراحة والهناءة، أمنيتي أن أظفر بحربي ضد بني مازن خصومي لأقتل منهم بعد أن أشار السهم إلى صفاء طالعي في الحرب؟!!."
وعسى -إن ساعدني الأجل ومَدّ بضَبْعي التّوفيق -أن أوفّق لإخراج شعر الأفوه وتذييله بما وقفت عليه من شعر له مفرّق في بطون الكتب التي وقفت عليها.
المصادر والمراجع:
*الأصمعيّات، للأصمعي (ت 216هـ) ، تحقيق أحمد محمد شاكر، عبد السلام محمد هارون، بيروت، ط5.
*الأغاني، لأبي الفرج الأصبهاني (356هـ) ، تحقيق إبراهيم الأبياري، دار الشعب، 1969.
*الإكليل للهمداني (ت بين 350،360هـ) ؛ الجزء الثامن، تحقيق الأكوع 1979. الجزء الثامن، تحقيق أمين فارس، دار العودة، بيروت.
الجزء العاشر تحقيق محب الدين الخطيب، ط2، الدار اليمانية، 1987، ومن العجيب أن هذه الطبعة خلو من اسم الشيخ محب الدين!.
الجزء العاشر، تحقيق الأكوع (1419هـ) ، مكتبة الجيل الجديد، صنعاء، ط1، 1990.
*تاريخ العرب قبل الإسلام (تاريخ ملوك العرب الأوليّة) ، المنسوب إلى الأصمعي (ت 216هـ) تحقيق محمد حسن آل ياسين، ط1، مطبعة دار المعارف، بغداد، 1959.
*الحيوان، للجاحظ (ت 255هـ) ، تحقيق عبد السلام هارون، دار الجيل الجديد، بيروت، 1996.