الدعاء المستجاب: الذي يرزق الله بسببه الكبير والعقيم وغيرهما أولادًا مثل دعاء زكريا عليه السلام: {وزكريا إذ نادى ربه ربّ لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين} 35 فهو هنا كان يسأل الولد وقد استجاب الله سبحانه له وكذلك حصل مع إبراهيم عليه السلام: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق} 36.
تعيينه سبحانه لنسبة الذكور والإناث في المجتمع حيث تختلف من فرد لآخر ومن مجتمع لآخر وهذا يبطل المتوالية الهندسية. قال تعالى: {لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانًا وإناثًا ويجعل من يشاء عقيمًا إنه عليم قدير} 37."أي يعطي بعض خلقه إناثًا فقط كلوط عليه السلام وبعضهم ذكورًا فقط كإبراهيم عليه السلام وبعضهم يعطيه من النوعين الذكران والإناث. وبعضهم الرابع والأخير يجعله عقيمًا لا ذكر ولا أنثى كيحيى وعيسى عليهما السلام"38. فهذا التقسيم الرباعي يعتبر من صلب النمو السكاني وهو كما ذكره سبحانه خاضع لـ (عليم قدير) وليس محكومًا بالمتوالية الهندسية.
الأثر الكبير للاستغفار في كثرة الولادات: ومنه قوله تعالى على لسان نوح عليه السلام: {فقلت: استغفروا ربكم إنه كان غفارًا* يرسل السماء عليكم مدرارًا* ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارًا} 39."قال رجل للحسن: ادع الله أن يرزقني ولدًا؛ فقال له: استغفر الله"40.