فهرس الكتاب

الصفحة 16751 من 23694

إنّ ما لحظناه في النموذجين السابقين، من انفجار في ظاهرة التشبيه الدائري سواء في المشبه أو في المشبه به، أو في كليهما، ليعدّ علامة من علامات الوحدة العضوية التي تنهض بها الظاهرة في الشعر الذي ترد فيه.

وبعد هذه السياحة مع ظاهرة التشبيه الدائري في الشعر الأموي، والوقوف على مواضع ورودها والمصادر التي تردّ إليها، وتوصيفها، وموازنتها بقرينتها في الشعر الجاهلي، نخلص إلى إدراك الشاعر الأموي ما كان فيه الشاعر الجاهلي من قدرة في خلق فنَّه، إذ نهج نهجه، وترسم خطاه إلى حدٍ ما، كما جاءت الظاهرة التي ندرس تؤكد توافر الفن الجاهلي وامتداده في الفن الأموي.

? الهوامش

1-انظر الدراسة التي أقامها الدكتور عبد القادر الرباعي بعنوان"التشبيه الدائري في الشعر الجاهلي"، المجلة العربية للعلوم الإنسانية، الكويت، العدد السابع عشر، المجلد الخامس، سنة 1985، ص 130، فالعينة التي اعتمدتها الدراسة تتكون من اثنين وعشرين شاعرًا، لهم ثمانية وخمسون تشبيهًا، فبالمقارنة مع العينة التي اعتمدها البحث الذي نحن بصدده، نخلص إلى أنّ حضور ظاهرة التشبيه الدائري في الشعر الأموي أكثر كمًا ونوعًا من التشبيه الدائري في الشعر الجاهلي.

2-التشبيه الدائري في الشعر الجاهلي، د. عبد القادر الرباعي، من صفحة 128-130.

3-العصر الجاهلي، د. شوقي ضيف، دار المعارف بمصر، ط8، سنة 1977، ص 365.

4-في النقد الأدبي، لإيليا الحاوي، ط دار الكتاب اللبناني، بيروت، سنة 1979م، ط4، ج2، ص 145، انظر شرحه لقصيدة متمم بن نويرة في رثاء أخيه مالك، وانظر شعر متمم في الكتاب نفسه وهو يتحدث عن حزن النوق).

5-تاريخ الشعر العربي، نجيب محمد البهبيتي، دار الفكر للطباعة والنشر، طبعة القاهرة، سنة 1950م، ص 95.

6-انظر: التشبيه الدائري في الشعر الجاهلي، ص 130.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت