(10) نجد في (الحاوي) مسوّدات هذا المعجم (الجزء السابع من الجامع) ذلك أن هذا الجزء من (الجامع) لم يصل إلىأيّامنا. انظر: مقالتنا في مجلة (التراث العربي) (دمشق) وذلك لمعرفة الفرق بين (الجامع) و (الحاوي) .، الجامع كتاب ألّفه الرازي ليكون موسوعة طبيّة.، والحاوي هو مسوّدات هذا الكتاب الذي لم يكتمل./ التراث العدد 73 (1998) ص29-31، 34-35.
(11) كتب علي بن العباس كتابه في الربع الأخير من القرن العاشر الميلادي (=4هـ) .
(12) كتب الزهراوي كتابه في مرحلة الانتقال بين القرنين 10،11.تقريبًا.
(13) كتب البيروني كتابه في الربع الأول من القرن 11م (=5هـ) .
(14) المقالة التاسعة والعشرون من الكتاب.
(15) بُشّقشماهي الخوز جاء من الأهواز، وكان بين أيدي الأطباء الخوز، الذين يحيطون بمدرسة جنديسابور. هذه المدرسة التي أنشأها الفرس مستعينين بالأطباء السريان النساطرة. وقد كان هؤلاء خير ممثلين للطب السرياني في الدولة الفارسية. والطبّ السرياني كان على اطلاع كاف على الطب اليوناني. فتفاعلت في مدرسة جنديسابور ثقافات عديدة (السريانية، الفارسية، اليونانية) انضم إليها فيما بعد العلم الهندي.
(16) الخوارزمي: (...والشبكية شُبِّهت بالشبكة) الفصل الأول (التشريح) من الباب الثالث (الطب) من المقالة الثانية (علوم العجم) من الكتاب (مفاتيح العلوم) .، الخوارزمي (مفاتيح العلوم) (... طبقات العين سُميّت بالأشياء التي تشبهها: كالمشيميّة: شُبّهت بالمشيمة وهي التي فيها الولد في البطن./ والشبكيّة: شُبّهت بالشبكة. / والعنكبوتية: شُبِّهت بنسيج العنكبوت./ والقرنية: شُبِّهت بالقرن في صلابته...) .
(17) شبكور إذًا لفظة اقترضتها العربية. والشبكرة: هي اللفظ المعَرّب الذي طوّرته العربية لكي يخضع إلى قواعدها.
الشبكرة عندئذ هي مرض (العمى الليلي) .
انظر: مقالتنا (المعجمات الطبية) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق المجلّد 60 (عام 1985) ص508-509.