( المكان الراجي عفو الملك المنّان)
(الحاج عبد القادر المتولّي بالمقام الشريف) .
( ومباشرة الوكيل محمد بن إبراهيم الضعيف) .
(سنة 994) .
هذه اللوحة هي تأكيد لكلّ من اللوحتين السابقتين الثانية والثالثة، وقد كتب فيها التاريخ بالأرقام، وفيها بيان لبناء أربع قباب، تشكل الجناح الثاني من حرم الصلاة، وفيها ذكر لاسم الوكيل المباشر للعمل محمد بن إبراهيم الضعيف... إلا أنّ قراءة كلمة الضعيف قراءة ظنّية لأنّها وقعت في طرف السطر وأصابها شيء من التلف.
اللوحة الخامسة:
وتقع في الجدار الشرقي للإيوان الشمالي المفتوح علىحرم الصلاة، والمجاور. لغرفة ضريح (إبراهيم بن بشّار؟!) (7) ، واللوحة تقع أعلى الحائط، وفيها ستة أسطر بخط الثلث المتداخل، كتب فيها:
1-بسم اللّه الرحمن الرحيم إنّا لا نضيع أجر من أحسن عملًا. أنشأ هذا المكان المبارك في
2-أيّام مولانا المقر الأشرف العالي المولوي الكافلي السيفي طرغاي الصالحي كافل المماليك الطرابلسية.
3-أعزّ اللّه أنصاره وذلك بإذن العبد الفقير إلى اللّه تعالى عزّ الدين أيبك بن عبد اللّه الداودار.
4-من ماله أثابه اللّه تعالى ابتغى به وجه اللّه والدار الآخرة سنة
5-ثلث وأربعين وسبعمائة
6-وتولّى عمارته الفقير إلى اللّه تعالى أبو بكر بن عثمان الهكاري.
يدّلنا تاريخ اللوحة على أنّ هذا الإيوان بني خلال حكم السلطان الناصر عماد الدين اسماعيل ونيابة طرغاي الصالحي عن طرابلسي... وكان طرغاي قد تولى نيابة طرابلس في شهر رجب من سنة 743 هـ (8) في السنة التي بنى بها هذا الإيوان ، ثمّ توّفي في السنة التالية (9) .
اللوحة السادسة:
على العمود الغربي في حرم الصلاة، وفيها ثمانية أسطر، لكنّ قراءتها متعذّرة لما أصابها من تلف، ويمكننا باطمئنان أن نقرأ العبارات التالية.
1-بسم اللّه الرحمن الرحيم
2-أنشأ هذه البركة والبلاطة == واصلاح===
3-=========== الفقير إلى إحسان اللّه.