(43) في الأصل: ابن جُرَي؟ انظر ما قدمناه في اسمه ونسبه.
(44) المرقاة: بفتح الميم وكسرها: الواحدة من مراقي الدرج.
(45) كلمة غير واضحة بسبب طمس بعض الحروف.
(46) الشَّغْبُ والشَّغَبُ: لغتان في فعل الشر، يقال: شغبتهُ وشغبتُ عليه.
(47) في الأصل: لألبي لألبي الحجاج. وفيه غلط.
(48) هو السلطان أبو الحجاج النصري يوسف بن إسماعيل سابع ملوك بني الأحمر في غرناطة، ولي الملك سنة 733هـ بعد مقتل أخيه، وتابع قتال الأسبان وثبت لهم. وفي سنة 755هـ طعنه رجل مجنون وهو يصلي صلاة عبد الفطر، فمات على الأثر الدرر الكامنة: 4/450- 451 والحلل السندسية 2/229- 324.
49-المثل في: الدرة الفاخرة: 2/407 ومجمع الأمثال: 2/348 والمستقصى: 1/386 وجمهرة الأمثال للعسكري: 2/324 وشرح المقامات للشريشي: 1/179، ومع المثل قصته في هذه المصادر.
(50) الفاخر: 90 وثمار القلوب للثعالبي: 1/240 والعقد لابن عبد ربه: 3/11.
(51) أساس البلاغة: (كسع)
(52) انظر: ثمار القلوب: 1/240 والدرة الفاخرة: 2/407 ومجمع الأمثال: 2/348 والمستقصى: 1/386 وشرح المقامات: 1/179 والقاموس وشرحه واللسان: (كسع)
(53) الفاخر: 90 ومجمع الأمثال: 2/348 وشرح المقامات: 1/179 واللسان والتاج (كسع) . وذُكر أنه منسوب إلى كسعةَ في: الدرة الفاخرة: 2/407. وإلى كسيعة في اللسان والتاج: (كسع) .
(54) هو الليثُ بن المظفّر، وسماه بعضهم الليث بن نصر بن سيّار، صاحَبَ الخليلَ وأخذ عنه اللغة والنحو، وأخذ عنه كتاب العين ناقصًا، فأتمه كما قيل بعد وفاة الخليل. كان الليث رجلًا صالحًا بارعًا في الأدب بصيرًا بالشعر والنحو والغريب؟ البلغة: 194 وإنباه الرواة: 3/42 وبغية الوعاة: 2/270 والمزهر: 1/77 وطبقات ابن المعتز: 38 ومعجم الأدباء: 17/43.
(55) اللسان: كسع. (56) الفاخر: 90 وشرح المقامات: 1/179 وذكر في التاج (كسع) أنه من بني ثعلبة بن سعد بن قيس عيلان.